عائلة غسان الهنشيري تحذر من تدهور حالته الصحية في السجن
حذرت عائلة الناشط غسان الهنشيري، المعروف بمشاركته في أسطول الصمود الداعم لفلسطين، من تدهور وضعه الصحي بعد 117 يوماً من احتجازه. جاء ذلك في بيان صادر عن العائلة عقب زيارتهم له في السجن يوم الأربعاء.
وأفادت العائلة أن الهنشيري يعاني من آثار اعتداء تعرض له خلال أحداث مرتبطة بالأسطول، بالإضافة إلى آلام شديدة في الظهر تمنعه من النوم. وقد أشاروا إلى أن الظروف القاسية للاحتجاز، بما في ذلك الحرارة المرتفعة والاكتظاظ، قد زادت من معاناته الصحية.
تم القبض على غسان الهنشيري في مارس الماضي، وهو عضو في هيئة تسييرية للسفن التونسية التي شاركت في أسطول الصمود العالمي الذي هدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. وكان الهنشيري يستعد لرحلة ثانية نحو القطاع المنكوب عندما تم اعتقاله.
إلى جانب الهنشيري، تم اعتقال عدد من النشطاء الآخرين للتحقيق في مصادر تمويل الأسطول وطرق استخدام تلك الأموال. حالياً، لا يزال الهنشيري وثلاثة آخرين خلف القضبان، بينما تم الإفراج عن ثلاثة نشطاء آخرين.
تؤكد الهيئة التسييرية أن القضية تحمل طابعاً سياسياً، مما يثير القلق بشأن مصير الناشطين وموقفهم في ظل الظروف الحالية. تدعو العائلة والجماعات الحقوقية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان صحة وسلامة الهنشيري وجميع المعتقلين.

💬 التعليقات 0