لوبان تحدد موقفها من الانتخابات الرئاسية في حال فرض سوار إلكتروني عليها
أعلنت زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا، مارين لوبان، أنها لن تخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة إذا ألزمتها محكمة الاستئناف في باريس بارتداء سوار إلكتروني، وذلك في إطار قضية تتعلق بسوء استغلال مزعوم لأموال الاتحاد الأوروبي.
ومن المقرر أن تصدر محكمة الاستئناف قرارها يوم الثلاثاء المقبل، فيما يتعلق بالطعن الذي تقدمت به لوبان، 57 عامًا، على حكم سابق قضى بإدانتها هي وعدد من أعضاء حزب التجمع الوطني بتهمة سوء استغلال أموال البرلمان الأوروبي.
المزاعم تشير إلى أن لوبان وأعضاء آخرين من الحزب استخدموا أموال البرلمان خلال الفترة من 2004 إلى 2016 لتوظيف مساعدين عملوا لصالح الحزب بدلاً من أداء مهام برلمانية. في حال تأكيد الإدانة، قد تُحرم لوبان من شغل أي منصب منتخب، أو يُطلب منها ارتداء سوار إلكتروني، أو قد يجمع بين الخيارين.
في مقابلة مع قناة "إل.سي.آي" مساء الأربعاء، أكدت لوبان أن قدرتها على الترشح تعتمد على السماح لها بتنظيم حملات انتخابية، مشيرة إلى أنه في حال كانت محظورة من القيام بذلك، فلن يكون من الممكن أن تكون مرشحة.
عند سؤالها عن تأثير السوار الإلكتروني على حملتها، أجابت لوبان: "بالطبع، لا يمكنني أن أكون معتمدة على قاضٍ يسمح لي بالذهاب في حملة أو زيارة السوق".
تجدر الإشارة إلى أن الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة ستجرى في 18 أبريل 2027، بينما ستُعقد جولة الإعادة في الثاني من مايو في حال عدم حصول أي مرشح على الأغلبية المطلقة.

💬 التعليقات 0