البورصة المصرية تحقق مكاسب قياسية والدولار يتراجع مع عطلة رسمية
شهدت البورصة المصرية يوم الأربعاء، 1 يوليو 2026، ارتفاعاً ملحوظاً في المؤشرات، حيث نمت مكاسب رأس المال السوقي بنحو 35 مليار جنيه، ليصل إلى 3.714 تريليون جنيه. هذا الأداء القوي يأتي في إطار استعداد السوق لعطلة رسمية غداً الخميس، احتفالاً بذكرى ثورة 30 يونيو، والتي تم الإعلان عنها من قبل الحكومة.
وتم إغلاق التداولات على ارتفاع جماعي، حيث سجل مؤشر "إيجي إكس 30" نسبة زيادة تبلغ 0.09% ليصل إلى 50532 نقطة. كما سجل مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" ارتفاعاً بنسبة 0.15% عند مستوى 62339 نقطة، في حين ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنفس النسبة تقريباً.
ولم يقتصر الأمر على المؤشرات الكبرى، بل شهدت مؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة أيضاً ارتفاعات ملحوظة، حيث صعد مؤشر "إيجي إكس 70 متساوي الأوزان" بنسبة 1.15% ليصل إلى 15680 نقطة. كما حقق مؤشر "إيجي إكس 100 متساوي الأوزان" زيادة بنسبة 0.89%، مما يدل على نشاط واسع في تداولات السوق.
في سياق متصل، شهد سعر الدولار تراجعاً ملحوظاً أمام الجنيه المصري، حيث انخفض بمقدار 8 قروش خلال تعاملات نفس اليوم، ليصل سعره إلى 49.16 جنيه للشراء و49.29 جنيه للبيع. هذه التحركات تأتي في وقت يشهد فيه السوق حالة من الترقب والقلق بسبب الضغوط الاقتصادية العالمية والمحلية.
أما أسعار الذهب، فقد شهدت هي الأخرى ارتفاعاً بنحو 50 جنيهاً، حيث استمرت التقلبات في أسواق الذهب العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية. الخبراء يتوقعون أن تستمر تلك التقلبات، مما يجعل الذهب ملاذاً آمناً للمستثمرين في ظل عدم اليقين الاقتصادي.
كما تم الإعلان عن إيقاف التداولات يوم الخميس، على أن تُستأنف الجلسة يوم الأحد المقبل، بما يتماشى مع قرار الحكومة بترحيل العطلات الرسمية إلى نهاية الأسبوع لتعزيز انتظام سير العمل في جميع القطاعات.
يبدو أن هذه التحركات تعكس ديناميكية الأسواق المالية في مصر، مع استمرارية التحديات الاقتصادية، وكذلك الفرص التي يمكن أن تنشأ من التغييرات في السياسات النقدية وأسعار الصرف.

💬 التعليقات 0