تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية في ظل تحديات ليبيا والقرن الإفريقي
شهدت العلاقات المصرية الأمريكية تطوراً ملحوظاً، حيث جرت مباحثات هاتفية بين الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والإفريقية، يوم الخميس 18 يونيو. تمحور النقاش حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مما يعكس التفاهم العميق بين البلدين.
أعرب الجانبان عن اعتزازهما بالعلاقات المصرية الأمريكية، مشيرين إلى التعاون المثمر في مختلف المجالات. وقد تم تسليط الضوء على اللقاء الإيجابي الذي جمع الرئيس عبدالفتاح السيسي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول العديد من الملفات الإقليمية.
وفي سياق حديثه، قدّم الوزير عبدالعاطي تهانيه للمسؤول الأمريكي بمناسبة التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن أمله في أن يمثل هذا التقدم نقطة تحول نحو تحقيق الاستقرار وبناء الثقة في منطقة الشرق الأوسط.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في ليبيا، حيث أكد الوزير عبدالعاطي على موقف مصر الثابت في دعم وحدة واستقرار ليبيا. وشدد على ضرورة توحيد المؤسسات الوطنية، والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة عبر مسار ليبي-ليبي، يمهد الطريق لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت.
وفي إطار الحديث عن منطقة القرن الإفريقي، أكّد الوزير عبدالعاطي على أهمية الحفاظ على أمن واستقرار هذه المنطقة. وأشار إلى ضرورة دعم مؤسسات الدول الوطنية، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضي دول القرن الإفريقي لتحقيق التنمية والاستقرار.
تتطلع مصر والولايات المتحدة إلى مزيد من التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالح البلدين، وسط تحديات إقليمية تتطلب تكاتف الجهود وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بينهما.

💬 التعليقات 0