ترامب يوقع مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب ويؤكد بدء المفاوضات
في خطوة تاريخية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توقيع مذكرة تفاهم مع إيران، مؤكداً ذلك خلال مغادرته قصر "فرساي" برفقة زوجة الرئيس الفرنسي بريجيت ماكرون. وفي مقطع فيديو، رد ترامب على سؤال الصحفيين حول صحة التوقيع قائلاً: "لقد وقعت على مذكرة التفاهم".
وبحسب معلومات موثوقة، تم توقيع المذكرة إلكترونياً يوم الأربعاء، لتدخل حيز التنفيذ بعد تأكيد التوقيع عن بُعد. وقد أشار الموقع إلى أن ترامب وقع شخصياً على نسخة من الاتفاقية أثناء مأدبة عشاء مع ماكرون، وتم إرسال صورة الاتفاقية الموقعة إلى الجانب الإيراني والوسطاء.
وأفاد مسؤول أمريكي رفيع بأن ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان هما من وقعا على مذكرة التفاهم. وتتضمن الاتفاقية الجديدة معايير جديدة تهدف إلى "الحد الأدنى" لخفض مستوى مزج اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، بالإضافة إلى أحكام تتعلق بضمان "سلامة أراضي" لبنان، في ظل التوترات الناجمة عن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة ضد حزب الله.
في المقابل، ستقوم الولايات المتحدة بتعليق بعض العقوبات المفروضة على إيران دون رفعها، بمجرد توقيع الاتفاق. كما تتضمن المسودة الأمريكية للاتفاقية السماح بمرور السفن عبر مضيق هرمز بدون رسوم لمدة 60 يوماً، مع إمكانية فرض رسوم في المستقبل.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن ترامب ورئيس إيران قد وقعا رسمياً على مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أن فرق التفاوض ستتوجه إلى جنيف لبدء المناقشات حول آلية تنفيذ الاتفاق.
وشدد بقائي على ضرورة رفع العقوبات النفطية المفروضة على إيران، مما يتيح لها بدء بيع نفطها اعتباراً من اليوم ولمدة 60 يوماً. كما أكد أنه لا ينبغي للطرف الآخر زيادة وجوده العسكري في المنطقة أو فرض عقوبات جديدة خلال هذه الفترة.
وفيما يتعلق بالملف النووي، أوضح المتحدث أن المواد النووية الإيرانية لن تُرسل خارج البلاد، مع التأكيد على خيار تخفيف اليورانيوم المخصب كخطوة أولى.
وفيما يخص الأموال المجمدة، أكد المتحدث الإيراني أن الولايات المتحدة ملتزمة بإزالة جميع العقبات التي تحول دون وصول طهران إلى أموالها المجمدة، مما يعكس توجهات إيجابية نحو تحقيق الاستقرار في المنطقة.

💬 التعليقات 0