ملتقى الألعاب الشعبية ينطلق بمركز إبداع الطفل لتعزيز التراث الثقافي
انطلقت فعاليات الدورة الثانية من ملتقى الألعاب الشعبية، الذي ينظمه مركز إبداع الطفل "بيت العيني"، ويستمر على مدار ثلاثة أيام بمركز إبداع بيت الست وسيلة. ويهدف الملتقى إلى تعزيز التراث الشعبي المصري وتقديمه بشكل مبتكر للأطفال.
شهد اليوم الأول من الملتقى عرض "استوديو الخيال: سيرة الألعاب الشعبية" الذي قدمه الفنان مصطفى الصباغ، وذلك في الرابعة مساء اليوم الخميس. يتناول العرض توثيق الألعاب الشعبية وجذورها العميقة في الحضارة المصرية القديمة، بالإضافة إلى استلهاماتها في مجالات الفنون المختلفة مثل أغاني الأطفال والمسرح والسينما.
كما يسلط العرض الضوء على دور البيئة المصرية المتنوعة في تشكيل أنماط اللعب، سواء في المناطق الريفية أو الصحراوية أو الساحلية، مما يعكس ثراء التراث الثقافي المصري. ومن خلال هذا العرض، يتم استعراض البعد العلمي للألعاب الشعبية وأثرها في تنمية المهارات الذهنية والحركية والاجتماعية للأطفال.
يتضمن الملتقى أيضاً استعراض تطور أشكال اللعب المختلفة، بدءًا من ألعاب المهد إلى ألعاب الحكايات والمحاكاة، إلى جانب استعراض نماذج من متاحف الأطفال في مصر. هذا التنوع يعكس كيف يمكن للألعاب الشعبية أن تكون وسيلة تعليمية فعالة.
يأتي تنظيم الملتقى في إطار توجهات وزارة الثقافة، ممثلة في قطاع صندوق التنمية الثقافية، الرامية إلى إحياء التراث الشعبي وإعادة قراءته كجزء من الهوية الثقافية المصرية. التركيز هنا ينصب على ثقافة الطفل واللعب كمدخل تربوي ومعرفي.
وفي تصريح له، أكد الفنان مصطفى الصباغ أن العرض يعيد قراءة الألعاب الشعبية باعتبارها لغة ثقافية تسهم في تعزيز وعي الطفل، مما يساعده على الارتباط بهويته وبيئته. ومن خلال توظيف الفن والخيال والمعرفة العلمية، يسعى العرض إلى صياغة رؤية معاصرة للتراث الشعبي.

💬 التعليقات 0