نائب الرئيس الأمريكي يكشف تفاصيل جديدة حول قضية إبستين وتأثيرها على الإدارة

نائب الرئيس الأمريكي يكشف تفاصيل جديدة حول قضية إبستين وتأثيرها على الإدارة

في ظهور مثير على برنامج "ذا فيو" الذي يُعرض على شبكة "إيه بي سي"، تحدث نائب الرئيس الأمريكي عن القلق الذي انتابه بسبب تداعيات قضية إبستين، والتي ارتبطت بعلاقات مزعومة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإبستين. جاء ذلك أثناء الترويج لكتابه الجديد، حيث أشار إلى تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز حول اجتماعات مغلقة داخل الإدارة الأمريكية لمناقشة كيفية التعامل مع الجدل المتصاعد حول هذه القضية.

وصف فانس نفسه بأنه من أنصار نظريات المؤامرة فيما يتعلق بملف إبستين، وهو ما أكدته إحدى مقدمات البرنامج عندما أشارت إلى أن كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، اعتبرت فانس من مؤيدي هذه النظريات. وأوضح فانس أنه يشعر بالقلق من وجود شخص يُعرف بأنه مفترس جنسي على صلة بعدد كبير من الأثرياء وذوي النفوذ.

أكد فانس أنه كان يدفع نحو الكشف الكامل عن المعلومات المتعلقة بالقضية، مشددًا على أهمية الشفافية في هذه المسألة. وقال: "كنت أريد شفافية كاملة. وما أختلف معه هو الادعاء بأن البيت الأبيض لم يكن ملتزمًا بالشفافية الكاملة. يجب أن نتذكر أنني كنت داخل الغرفة عندما اتُخذت بعض هذه القرارات".

في سياق آخر، أشادت مقدمة البرنامج صني هوستن بموقف فانس الداعم لنشر ملفات إبستين، بينما استفسرت آنا نافارو عن علاقة الصداقة السابقة بين ترامب وإبستين، وأشارت إلى أن الرئيس لم يوافق على نشر الملفات إلا بعد ضغوط من بعض الجمهوريين.

رد فانس مدافعًا عن ترامب، موضحًا أن الرئيس وقع على قانون شفافية ملفات إبستين الذي مهّد لنشر الوثائق. كما أشار إلى أن رسائل إلكترونية ضمن الملفات أظهرت أن إبستين كان يكره ترامب، مما يعزز من موقف الرئيس في هذه القضية.

وأضاف فانس: "عليّ أن أدافع عن رئيسي. أحد الأمور التي تكشفها رسائل إبستين الإلكترونية هو أنه كان يكره دونالد ترامب، وأن ترامب أبلغ الشرطة عنه بالفعل. هذا أحد الأمور التي ظهرت في الوثائق".

وفي ختام حديثه، أشار فانس إلى أن ترامب كان محبطًا من محاولات الديمقراطيين لربط قضية إبستين به بشكل مباشر، معتبرًا أن ذلك يمثل محاولة لاستهدافه سياسيًا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...