تصاعد التوتر في لبنان بعد غارات إسرائيلية تودي بحياة عسكريين
أعلن الجيش اللبناني اليوم السبت، عن استشهاد عدد من العسكريين جراء غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي - النبطية. الحادثة تأتي في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، على الرغم من الحديث عن احتمالية التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
في بيان رسمي، أكد الجيش أن الغارة العدوانية أسفرت عن مقتل عسكريين، من بينهم ضابط، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تواصلت على مدى الأيام الماضية، مما يثير القلق بين المواطنين اللبنانيين.
تزامنت الغارة مع سلسلة من الهجمات التي شنتها إسرائيل صباح اليوم على مناطق عدة في جنوب لبنان، حيث طالت القرى والبلدات مثل يحمر وجرنايا في جزين والبقاع الغربي. وقد أسفرت الغارات السابقة يوم الجمعة عن مقتل نحو 21 شخصاً، من بينهم طفلان سوريان وعضو في المجلس البلدي في صيدا.
أحد الهجمات استهدف سيارة إسعاف كانت في مهمة إنسانية لنقل الخبز إلى عائلة محاصرة، مما يظهر مدى خطورة الوضع الإنساني في المنطقة. هذه الأفعال أثارت ردود فعل غاضبة من قبل العديد من الجهات المحلية والدولية.
في سياق متصل، أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لم يُصَغ بالكامل بعد. وأوضح أن "حزب الله" يعارض هذا الاتفاق، مما يعني أنه لا يوجد توافق حالي بين الأطراف المعنية، وأن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة.
كما انتقد رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الاتفاق الذي تم الإعلان عنه بوساطة أمريكية، واصفاً إياه بـ"الاتفاق الهجين". وطالب بأن يتضمن أي اتفاق مقترح وقفاً غير مشروط لإطلاق النار، سواء على الأرض أو في البحر أو الجو.
بري أضاف أنه كان يمكن أن ينظر للاتفاق بشكل إيجابي إذا احتوى على شروط واضحة تضمن سلامة المدنيين، مشدداً على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة دون شروط مسبقة.

💬 التعليقات 0