الأوقاف تُعزز جهودها لحماية الأبناء من الإدمان الرقمي عبر الأسرة

الأوقاف تُعزز جهودها لحماية الأبناء من الإدمان الرقمي عبر الأسرة

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الوزارة تكثف جهودها التوعوية لتعزيز التماسك الأسري وحماية الأبناء من مخاطر المؤثرات الحديثة، وفي مقدمتها الإدمان الرقمي. وشدد على أن الأسرة تمثل الحصن الأول في بناء الوعي وصون الأبناء من الانحرافات الفكرية والسلوكية.

وخلال مداخلة هاتفية في برنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (إكسترا نيوز)، أشار رسلان إلى أن الأسرة المصرية تواجه تحديات متزايدة بسبب تعدد المؤثرات الحديثة التي باتت تنافس دورها التربوي والتوجيهي. مما يتطلب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الأسرة ودورها المحوري في تنشئة الأجيال وبناء الشخصية الوطنية.

وأضاف أن الإدمان الرقمي يعد من أبرز التحديات التي تواجه الأسر حاليًا، نظرًا لما يتركه من آثار سلبية على العلاقات الأسرية ومستوى التواصل بين أفرادها. وأكد أن مواجهة هذه الظاهرة تبدأ من داخل الأسرة عبر تعزيز الحوار والتواصل وترسيخ القيم الإيجابية.

وأشار رسلان إلى أن وزارة الأوقاف أطلقت حملة توعوية موسعة لتعزيز التماسك الأسري ودعم الاستقرار العائلي، بمشاركة 26 قافلة دعوية. تأتي هذه الحملة في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى دعم الأسرة المصرية وترسيخ قيمها الأصيلة.

وأوضح أن القوافل الدعوية تستهدف تسليط الضوء على أهمية الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الأبناء من الانحرافات الفكرية والسلوكية. كما تهدف إلى توعية الآباء والأمهات بدورهم في تنشئة جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات المعاصرة، وتعزيز قيم الحوار والتفاهم وتحمل المسئولية داخل الأسرة.

وفي ختام حديثه، أكد رسلان أن هذه الجهود تسهم بشكل كبير في دعم الاستقرار المجتمعي وترسيخ البناء القيمي والأخلاقي للمجتمع، مما يعزز من قدرة الأسر على مواجهة التحديات المستقبلية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...