إبراهيم المعلم: جودة النص هي الأساس في نشر الأدب الجديد

إبراهيم المعلم: جودة النص هي الأساس في نشر الأدب الجديد

أكد المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، خلال ندوة ثقافية أقيمت في قنصلية مصر، أن الدار تضع جودة النص وقيمته الإبداعية في صميم معايير النشر، بعيدًا عن شهرة الكاتب أو رصيده من الأعمال السابقة. جاء ذلك في إطار مناقشة كتاب "تحت سطح العالم.. ستون يومًا في أستراليا" للدكتورة غادة لبيب، بحضور مجموعة من الكتّاب والمثقفين المهتمين بالثقافة.

وفي كلمته، أشار المعلم إلى أهمية دعم الكتاب الجدد ومنح الفرصة للأصوات الواعدة، معتبرًا أن اكتشاف المواهب هو استثمار مباشر في مستقبل الثقافة العربية. وأكد أن الأولوية دائمًا للنص وقدرته على تقديم تجربة فريدة للقارئ.

وأوضح أن دار الشروق تركز على تنويع إصداراتها وتعزيز مختلف الأجناس الأدبية والفكرية، متى توافرت فيها الجدية والموهبة. كما وصف كتاب "تحت سطح العالم" بأنه نموذج لأدب الرحلات الذي يعتمد على المعايشة والملاحظة الدقيقة، مما يجعله تجربة غنية للقراء.

واستعاد المعلم خلال حديثه تجربة كتاب "حول العالم في 200 يوم" للكاتب أنيس منصور، حيث تطرق إلى كيفية نشوء الفكرة، والتي بدأت من رحلة صحفية قام بها الكاتب، قبل أن يتعاون مع والده الناشر محمد المعلم لجمع المقالات في كتاب واحد. وأكد أن الكتاب حقق نجاحًا كبيرًا وأصبح من أبرز نماذج أدب الرحلات في العالم العربي.

كما أشار المعلم إلى التحديات التي تواجه صناعة الكتاب في العالم العربي، مشددًا على أن هناك تجارب ومبادرات تمنح الأمل في استمرار الحراك الثقافي. وأبرز ظاهرة انتشار نوادي القراءة والمجموعات الثقافية التي ينشئها الشباب، حيث يجتمع القراء لمناقشة الكتب وتبادل الأفكار، مما يعكس وجود طاقة ثقافية حقيقية.

واختتم المعلم بتأكيده على أن المشهد الثقافي العربي يشهد باستمرار بروز أصوات جديدة، وهو ما يمثل عنصرًا مهمًا للتفاؤل. كما دعا المؤسسات الثقافية إلى الاستمرار في البحث عن المواهب ومنحها الفرصة للوصول إلى القراء، مؤكدًا أن هذا هو السبيل لاستمرار الحياة الثقافية وتطورها.

حضر الندوة عدد من الشخصيات الثقافية البارزة، منهم أميرة أبو المجد، عمرو خفاجي، وطلعت إسماعيل، بالإضافة إلى العديد من الكتاب والمثقفين الذين أثروا النقاش بأفكارهم ورؤاهم حول مستقبل الأدب في العالم العربي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...