تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية واعتداءات للمستوطنين على الأراضي الفلسطينية
تواصلت الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث شهدت عدة مناطق اقتحامات عسكرية واعتقالات طالت عددًا من الفلسطينيين. شملت هذه الاقتحامات بلدات الظاهرية وبيت أمر في محافظة الخليل، بالإضافة إلى بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم وبلدة حزما شمال القدس المحتلة.
وفق تقارير محلية، داهمت قوات الاحتلال مخيمي بلاطة وعسكر الجديد شرق نابلس، حيث تم اعتقال عدد من الفلسطينيين، بما في ذلك شاب آخر خلال اقتحام مخيم بلاطة. كما تم اقتحام بلدة قبلان جنوب شرق نابلس.
وفي محافظة جنين، استمرت الاعتداءات عبر مداهمات المنازل في قرية المغير وحي الزهرة بمدينة جنين، حيث اقتحمت القوات أيضًا بلدة الجديدة وقرية سيريس وقرية صانور.
على صعيد آخر، أضرم مستوطنون النار في أراضٍ فلسطينية قرب قرية بيتين شمال شرق رام الله، وقاموا بشن هجمات بالحجارة على مركبات المواطنين في منطقة وادي الشاعر شرق سلفيت.
في سياق موازٍ، حذرت محافظة القدس من خطط الاحتلال لإقامة مشروع استيطاني كبير لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا شمال غرب القدس المحتلة. المشروع، الذي يتضمن إنشاء منشأة واسعة لمعالجة النفايات، يمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسات الاستيلاء على الأراضي ويهدد الوجود الفلسطيني في المنطقة.
المخطط المقترح يشمل إزاحة الجدار القائم نحو عمق الأراضي الفلسطينية، مما سيؤثر سلبًا على نحو 40 منزلاً مأهولاً ومئات الأفدنة من الأراضي الزراعية الخصبة، مما يهدد مصادر رزق الفلسطينيين واستقرارهم الاجتماعي.
كما أشارت المحافظة إلى أن المشروع، الذي يعود جذوره إلى يونيو 2024، لن يكون مشروعًا بيئيًا كما تدعي سلطات الاحتلال، بل هو جزء من منظومة استيطانية تهدف إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية وفرض وقائع جديدة على الأرض.
تحذر محافظة القدس من أن إقامة المنشأة بالقرب من التجمعات السكنية الفلسطينية سيؤدي إلى تفاقم الانبعاثات الملوثة والأضرار الصحية المحتملة، بما في ذلك أمراض الجهاز التنفسي وأثرها على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي المحلي.

💬 التعليقات 0