تسليم مقرات سرايا السلام للقوات الأمنية العراقية خطوة نحو الاستقرار
أعلن نائب قائد العمليات المشتركة في العراق الفريق أول الركن قيس المحمداوي، اليوم الخميس، أن قوات "سرايا السلام" في سامراء سلمت مقراتها للقوات الأمنية بمحافظة صلاح الدين، التي تبعد حوالي 180 كم شمالي بغداد.
وأوضح المحمداوي خلال احتفالية تسليم المقرات التي أقيمت في مقر قيادة عمليات سامراء، أن هناك لجنة مشتركة تم تشكيلها لفك آلية الارتباط بالحشد الشعبي وحصر السلاح بيد الدولة. وأكد أن هذه القوات سيكون ارتباطها بالقائد العام للقوات المسلحة، مما يعزز من استقرار الوضع الأمني في البلاد.
كما أشار المحمداوي إلى أن هذه الخطوة تمثل بداية لعملية إعادة اندماج قوات سرايا السلام، وضع آلية لتسليم السلاح والاندماج الكامل بالقوات الأمنية. وأكد أن إعادة ارتباط هذه التشكيلات بالقائد العام للقوات المسلحة ستساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في العراق.
من جانبه، اعتبر المحمداوي قرار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بمثابة "خطوة مباركة" تهدف إلى ضبط الأمن في ظل التحديات الإقليمية الراهنة. حيث تمركزت قوات سرايا السلام في قضاء سامراء لحماية مرقد الإمامين العسكريين، وذلك بعد حادثة التفجير التي استهدفت المرقد في 22 فبراير 2006.
في سياق متصل، أعلن الصدر في 27 من الشهر الماضي عن انفكاك قوات سرايا السلام العسكرية عن التيار الشيعي الوطني، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء حفاظاً على المصلحة العامة للوطن وتجنب المخاطر المحدقة بالبلاد.
كما أعلن فصيل "عصائب أهل الحق" بزعامة الشيخ قيس الخزعلي وكتائب "الإمام علي" بزعامة شبل الزيدي عن تخليهم عن السلاح وفك الارتباط بتشكيلات الحشد الشعبي، والانضمام إلى القوات المسلحة العراقية. في حين رفضت بعض الفصائل العراقية الشيعية المسلحة، مثل حركة النجباء وكتائب حزب الله العراقي، الانضمام إلى هذه الفصائل التي قامت بتسليم سلاحها.

💬 التعليقات 0