وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن منطقة منزوعة السلاح جنوب الليطاني

وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن منطقة منزوعة السلاح جنوب الليطاني

أعلن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن إسرائيل تعتزم إنشاء منطقة منزوعة السلاح جنوب نهر الليطاني، مشيراً إلى أن الجيش سيبقى في المنطقة الأمنية بلبنان حتى الخط الأصفر. هذه التصريحات تأتي في وقت يتصاعد فيه التوتر في المنطقة.

وأضاف الوزير أن بقاء الجيش في هذه المنطقة الأمنية يشمل منطقة قلعة الشقيف، محذراً من عودة السكان إليها. كما هدد بمواصلة استهداف البنى التحتية التابعة لحزب الله، مما يزيد من حدة التوترات القائمة.

وفي سياق متصل، انتقد الوزير أحزاب المعارضة مطالباً إياها بالاعتذار والاعتراف بـ"الإنجاز الكبير" الذي تحقق من خلال اتفاقية وقف إطلاق النار والتفاهمات مع لبنان. وأضاف: "بينما كانوا يهاجمون الحكومة، فقد قادت خطوات قد تؤدي إلى اتفاق سلام سياسي وتحقيق أمن حقيقي لأول مرة منذ 50 عاماً".

من جهة أخرى، دعا رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، الدول الأوروبية إلى تقديم دعم أكبر لفرنسا في جهود حماية أمن لبنان، خاصة مع اقتراب انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بنهاية عام 2026.

وحذر لوكورنو من تداعيات انتهاء مهمة القوة الدولية دون وجود بديل، في وقت يشهد فيه الجنوب اللبناني توترات متزايدة ووجوداً عسكرياً إسرائيلياً في بعض المناطق، كما أشار في كلمته أمام الجمعية الوطنية الفرنسية.

وأوضح رئيس الوزراء الفرنسي أن باريس طرحت عدة خيارات لتشكيل قوة دولية بديلة، تتراوح بين 2000 إلى 5500 عنصر، بهدف سد أي فراغ أمني محتمل في المنطقة. وأكد أن المشاورات ما زالت جارية مع الشركاء الأوروبيين.

كما تعهد لوكورنو بمضاعفة أو حتى ثلاثة أضعاف المساعدات الإنسانية المقدمة للبنان خلال الأسابيع المقبلة، في إطار دعم الاستقرار الداخلي والتخفيف من آثار الأزمة. ودعا إلى ضرورة وقف الأعمال القتالية في المنطقة، معتبراً أن استمرارها يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والأمنية ويشكل تهديداً للاستقرار الإقليمي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...