أولمرت يحذر من تزوير الانتخابات الإسرائيلية ويصف عمليات لبنان بلا جدوى

أولمرت يحذر من تزوير الانتخابات الإسرائيلية ويصف عمليات لبنان بلا جدوى

حذر رئيس الوزراء الأسبق لإسرائيل، إيهود أولمرت، من محاولات تزوير الانتخابات العامة المقبلة على يد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى ما وصفه بـ"عصابة البلطجية الذين يديرون البلاد". جاء ذلك خلال حديثه لإذاعة محلية، معلقًا على انتخاب ميخائيل رابيلو، محامي عائلة نتنياهو، لمنصب مراقب الدولة الجديد.

تغلب رابيلو، المدعوم من الائتلاف الحكومي، بصعوبة على مرشح المعارضة، القاضي المتقاعد في المحكمة العليا يوسف إلرون، وسط تحذيرات من تضارب المصالح. وأكد أولمرت أن ما حدث في هذه الانتخابات يعكس صورة قاتمة لما قد يحدث في انتخابات الكنيست المقبلة.

تنتهي ولاية الكنيست في أكتوبر المقبل، ولكن هناك مشروع قانون مطروح لحل البرلمان، مما قد يستدعي تبكير موعد الانتخابات. وقد أبدى أولمرت قلقه من استخدام أساليب غير قانونية في مراكز الاقتراع، مشيرًا إلى أن ما حدث في الكنيست يوم الأربعاء كان تمهيدًا لما قد يحدث في الانتخابات المقبلة.

وعن الوضع في لبنان، أوضح أولمرت أن هناك صيغة للتوصل إلى اتفاق يمكن أن يمهد لمفاوضات سلام بين إسرائيل ولبنان، مؤكدًا أن بعض القضايا الجغرافية الصغيرة قابلة للحل. جاء ذلك في وقت أفادت فيه مصادر بأن بيروت وتل أبيب اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار يعتمد على وقف كامل لنيران "حزب الله".

وأشار أولمرت إلى أن الحكومة الإسرائيلية الحالية ترغب في الاستمرار في الحرب في لبنان، تحت ضغط مجموعة من المتطرفين الذين يعتقدون أن الأراضي اللبنانية والسورية وغزة هي أراضٍ منحها الله لهم. وأكد أن جزءًا من أي اتفاق مع لبنان يجب أن يتضمن تنسيقًا لنزع سلاح حزب الله، في الوقت الذي يتشبث فيه الحزب بسلاحه كحركة مقاومة.

وعن العمليات العسكرية في لبنان، وصف أولمرت تلك العمليات بأنها بلا قيمة، مشيرًا إلى أن الوجود العسكري الإسرائيلي هناك لا يجلب أي فائدة استراتيجية، وأنه لم يكن يجب على إسرائيل التوغل في الجنوب اللبناني. وأكد أن هذا التوغل هو الأعمق منذ أكثر من 25 عامًا، حيث تواصل إسرائيل احتلال أجزاء من لبنان وفلسطين وأراضٍ في سوريا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...