اليابان تعتمد ميزانية ضخمة لمواجهة تحديات ارتفاع تكاليف المعيشة
أعلنت الحكومة اليابانية، برئاسة ساناي تاكايتشي، عن إقرار ميزانية إضافية تصل إلى 3.1135 تريليون ين، ما يعادل حوالي 19 مليار دولار، وذلك خلال اجتماع حكومي بهدف مواجهة تداعيات ارتفاع تكاليف المعيشة الناتجة عن الظروف الجيوسياسية الحالية في الشرق الأوسط.
وفي تصريح للمتحدث الرسمي باسم الحكومة، مينورو كيهارا، خلال مؤتمر صحفي، أوضح أن هذه الميزانية تأتي في وقت يشهد فيه العالم حالة من عدم اليقين، وأن الهدف الرئيسي منها هو تقليل المخاطر المترتبة على المواطنين والنشاط الاقتصادي.
وأكد كيهارا على أهمية مراقبة اتجاهات الأسعار في المستقبل، مشيراً إلى أن الحكومة تسعى لضمان عدم تأثر الحياة اليومية للمواطنين سلباً بهذا الارتفاع في الأسعار.
وكانت رئيسة الوزراء قد أكدت الشهر الماضي أن الميزانية الإضافية ستخصص لتخفيف الأعباء الناتجة عن ارتفاع أسعار البنزين والكهرباء والغاز، مما يعكس التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد.
وفي سياق متصل، تم الإبلاغ عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على قطاع الصناعة، حيث قامت شركة كالبي، الرائدة في صناعة رقائق البطاطس، بتغيير عبوات 14 منتجاً من الألوان الزاهية إلى عبوات رمادية، بسبب نقص الحبر الناتج عن الأوضاع الراهنة.
من جانبها، أعلنت تاكايتشي أن الحكومة تتوقع تأمين إمدادات نفط مستقرة حتى الربيع المقبل، مشيرة إلى أن الإمدادات البديلة من النفتا، المستعملة في العديد من الصناعات، قد تعافت بشكل ملحوظ لتصل إلى أكثر من 80% من مستوياتها السابقة.
يذكر أن البنك المركزي الياباني قام برفع توقعاته للتضخم في أبريل الماضي، مع تقليص توقعاته للنمو، نتيجة لارتفاع أسعار النفط بشكل حاد بسبب الأزمات الراهنة.

💬 التعليقات 0