تصعيد عسكري في جنوب لبنان وسط جهود دبلوماسية متصاعدة
شهد جنوب لبنان تصعيدًا ميدانيًا غير مسبوق، حيث توغلت القوات الإسرائيلية في قضاء مرجعيون، مما يزيد من التوترات في المنطقة. يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تحركات دبلوماسية نشطة بين بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، تهدف إلى إنهاء الصراع القائم.
في سياق التطورات العسكرية، أعلن "حزب الله" عن استهدافه لمقرّ قيادي تابع للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة، حيث أطلق الحزب رشقات صاروخية مستهدفة، بالإضافة إلى استهداف دبابتي ميركافا في نفس المنطقة بصواريخ موجهة.
تزامنت هذه الأحداث مع انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، حيث اجتمعت وفود من الجانبين في وزارة الخارجية الأمريكية، في محاولة لاستئناف المحادثات التي قد تستمر لمدة يومين. ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فإن الحزب لم يتوقف عن القتال رغم التزامات سابقة بعدم التصعيد.
كما أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الولايات المتحدة تسعى لوضع خطة لتدريب القوات اللبنانية لمواجهة حزب الله، مشددةً على أهمية احتواء الصراع وعدم إدخاله في المفاوضات. وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أعلن أن بلاده تسعى لفصل المحادثات اللبنانية الإسرائيلية عن التوترات المرتبطة بإيران.
يأتي هذا التطور بعد يوم واحد من إلغاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضربة كان مقررًا تنفيذها على بيروت، استجابةً لطلب من الرئيس الأمريكي. وقد حذر مسؤولون إيرانيون من أن أي عمل عسكري ضد لبنان قد يؤثر سلبًا على الاتصالات الحالية بين إيران والولايات المتحدة.
تتزايد المخاوف من تصاعد العنف في المنطقة، حيث يستمر الصراع في تهديد الاستقرار في لبنان، مما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا للحد من التصعيد ومنع تفاقم الأوضاع.

💬 التعليقات 0