الرئاسة الفلسطينية تحذر من تداعيات خطيرة للاستيطان الإسرائيلي وتطالب واشنطن بالتدخل
حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، من التبعات الخطيرة لسياسات الاستيطان الإسرائيلية، داعية الإدارة الأمريكية للتدخل الفوري لوقف ما وصفته بـ "الجنون الإسرائيلي".
في بيان رسمي، أدانت الرئاسة الفلسطينية مصادقة السلطات الإسرائيلية على بناء 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أن هذا الاستيطان بجميع أشكاله غير شرعي، ولن يحقق الشرعية لأي طرف.
وأشارت الرئاسة إلى أن هذه السياسات تمثل تحدياً واضحاً للقانون الدولي، مستندة في ذلك إلى قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي يؤكد عدم شرعية الاستيطان في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
كما حملت الرئاسة الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية مسؤولية العواقب الوخيمة المترتبة على هذه السياسات، محذرة من أنها قد تؤدي إلى تصعيد جديد من العنف في المنطقة.
وجاءت هذه الإدانة الفلسطينية بالتزامن مع مصادقة "المجلس الأعلى للتخطيط والبناء" الإسرائيلي على خطط لبناء وحدات استيطانية جديدة، حيث تشمل المخططات 1006 وحدات في مستوطنة "جفعات" وجزء آخر في مستوطنة "هار براخا" و234 وحدة في مستوطنة "كريات أربع".
تشير التقارير إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية قد تصاعدت منذ بدء العمليات العسكرية في قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث أسفرت عن استشهاد 1168 فلسطينياً، وإصابة 12 ألفاً و666، واعتقال 23 ألفاً، بالإضافة إلى تهجير 33 ألف فلسطيني.
إن الاستمرار في التوسع الاستيطاني واستهداف المواطنين الفلسطينيين يمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية ويزيد من تعقيد الوضع في المنطقة، مما يتطلب تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي.

💬 التعليقات 0