أمريكا تبحث توسيع نشر أسلحتها النووية في أوروبا وسط توترات متزايدة

أمريكا تبحث توسيع نشر أسلحتها النووية في أوروبا وسط توترات متزايدة

تجري الولايات المتحدة مشاورات حول إمكانية توسيع نطاق نشر أسلحتها النووية في دول أوروبية أخرى، وفقاً لتقرير حديث نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز". هذه الخطوة تأتي في إطار تزايد التوترات الأمنية في المنطقة، خاصة مع تصاعد التحديات التي تواجهها دول حلف شمال الأطلسي.

وأفادت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين أبدوا انفتاحهم على فكرة استضافة المزيد من الدول لطائرات قاذفات القنابل ذات القدرات النووية، خارج نطاق الدول الست الحالية التي تستضيف هذه الأسلحة. ويعكس هذا التحرك الرغبة الأمريكية في تعزيز وجودها العسكري في أوروبا، في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة.

كما أوضحت الصحيفة أن المناقشات حول إمكانية نشر هذه الطائرات الأمريكية ذات القدرات المزدوجة، التي يمكن استخدامها في شن ضربات نووية، لا تزال في مراحلها الأولية. ولم يتضح بعد موعد التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن توسيع نطاق الاستضافة.

من جهتها، أبدت دول في الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي، مثل بولندا وبعض دول البلطيق، اهتمامًا باستضافة قواعد محتملة لهذه الطائرات، وذلك في إطار سعيها لتعزيز قدراتها الدفاعية. تجري هذه المناقشات عبر قنوات حلف شمال الأطلسي، مما يعكس التنسيق العالي بين الدول الأعضاء في الحلف.

على صعيد آخر، لم تتمكن وكالات الأنباء من التحقق من صحة التقرير على الفور، حيث لم يرد البيت الأبيض أو وزارة الدفاع الأمريكية أو حلف شمال الأطلسي على طلبات التعليق المتعلقة بهذا الشأن.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي قد انتقد في السابق الحلفاء الأوروبيين بسبب عدم إنفاقهم ما يكفي على جيوشهم، مما يزيد من اعتمادهم على الولايات المتحدة في الدفاع التقليدي. هذا الوضع يزيد من تعقيد العلاقات بين الدول الأعضاء في الحلف، ويطرح تساؤلات حول مستقبل التعاون العسكري في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...