واشنطن تصف بيان الإطار التنسيقي كخطوة حاسمة نحو استقرار العراق
استقبل مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، اليوم الثلاثاء، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في بغداد جوشوا هاريس. اللقاء يأتي في إطار تعزيز التعاون الأمني والسياسي بين العراق والولايات المتحدة، حيث تم استعراض مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية وأحدث التطورات في المنطقة.
وخلال الاجتماع، أشاد الأعرجي بقرار الإطار التنسيقي الداعم لإجراءات الحكومة العراقية لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أن البيان الصادر يعد بمثابة "خارطة طريق" لاستقرار العراق، وابتعاد البلاد عن التحديات التي تسيء لأمنها واستقرارها.
كما تم بحث سبل تعزيز التعاون والشراكة بين العراق والولايات المتحدة، وذلك في إطار المصالح المشتركة للبلدين. الأعرجي أكد على موقف العراق الثابت من النزاعات الإقليمية وحرصه على تبني المسار السلمي وفق الأعراف الدولية.
من جهته، أكد هاريس دعم الحكومة الأمريكية للرئيس ترامب للعراق، مشددًا على أهمية دعم السيادة الكاملة للعراق، وأن يكون الاقتصاد والتنمية هما المحركين الرئيسيين لمستقبل البلاد. كما جدد التأكيد على دعم إجراءات حصر السلاح بيد الدولة، واصفًا بيان الإطار التنسيقي بأنه "نقلة نوعية" نحو ترسيخ الاستقلال والسيادة.
في سياق متصل، أعلن الائتلاف الحاكم في العراق، "الإطار التنسيقي"، دعمه لخطوات حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي في ملف حصر السلاح، مع تفويضه بالاستمرار في هذا المسار. البيان الصادر عقب اجتماع طويل في بغداد أكد على أن قرار الحرب والسلم يجب أن يكون بيد الدولة العراقية فقط.
هذا، وقد جاء الإعلان بعد أسابيع من انفصال فصيل "سرايا السلام" عن التيار الصدري واندماجه ضمن مؤسسات الدولة الرسمية دون سلاح، في حين تمسك بعض الفصائل المسلحة الأخرى بالسلاح، مما أضاف تعقيدًا للأوضاع السياسية والأمنية في العراق.
الأسبوع الماضي، كانت التصريحات تشير إلى تفاهمات غير معلنة تهدف إلى تقليل المظاهر المسلحة للفصائل، وإعادة دمج بعض تشكيلاتها ضمن أطر الدولة، في الوقت الذي تشهد فيه البلاد نقاشات حول إعادة هيكلة المنظومة الأمنية وتوسيع التنسيق بين المؤسسات العسكرية والأمنية.

💬 التعليقات 0