الإسكوا تعزز دعم الدول الأعضاء لمواجهة التوترات الإقليمية

الإسكوا تعزز دعم الدول الأعضاء لمواجهة التوترات الإقليمية

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا"، أن اللجنة ستُركز خلال المرحلة المقبلة على دعم الدول الأعضاء في مواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن التوترات الراهنة في المنطقة.

وأوضحت المشاط أن الإسكوا ستعمل على تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير السياسات الوطنية التي تدعم التنمية الشاملة، بالإضافة إلى توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات بين دول المنطقة. ويأتي هذا الجهد بهدف تعزيز قدرة الدول الأعضاء على مواجهة التحديات المشتركة.

وأضافت أن الفترة المقبلة ستشهد بناء شراكات فاعلة مع المنظمات الإقليمية والدولية ومراكز الفكر والأبحاث، بهدف دعم جهود الاستقرار والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء، وتعزيز القدرة على التعامل مع المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة.

تولي المشاط هذا المنصب الأممي الرفيع يأتي في وقت يتسم بتحديات متزايدة نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وما ترتب عليها من ضغوط على أسواق الطاقة والتجارة العالمية وسلاسل الإمداد، فضلاً عن انعكاساتها الواسعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في العديد من الدول.

تظهر هذه التطورات أهمية الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في دعم التعاون متعدد الأطراف، بالإضافة إلى الدور المحوري الذي تؤديه الإسكوا في تعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع مجالات التعاون والمنافع المشتركة بين الدول العربية.

يتزامن قرار تعيين المشاط مع مرحلة تشهد فيها المنظومة الأممية عملية تحول هيكلي واسعة، تقودها مبادرة "الأمم المتحدة 80"، التي أطلقها الأمين العام للأمم المتحدة في مارس 2025. تهدف هذه المبادرة إلى تحديث هياكل المنظمة وأولوياتها وآليات عملها بما يتوافق مع متطلبات القرن الحادي والعشرين.

تسعى المبادرة إلى رفع كفاءة أداء منظومة الأمم المتحدة، وتعزيز قدرتها على خدمة الشعوب، وتبسيط الإجراءات التشغيلية، وتعظيم الأثر التنموي لبرامجها، مما يعزز من دور المنظمة الدولية في مواجهة التحديات العالمية المتسارعة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...