تطورات عسكرية في النيل الأزرق: القوات السودانية تستعيد السيطرة على الكرمك
شهد إقليم النيل الأزرق في جنوب شرقي السودان، القريب من الحدود الإثيوبية، تطورات عسكرية ملحوظة منذ مارس الماضي، حيث تسعى قوات الدعم السريع لفتح جبهة جديدة في المنطقة. وفي هذا السياق، أكد عبد العاطي محمد الفكي، محافظ الكرمك، أن المدينة تعرضت لاعتداءات متكررة أدت إلى تصاعد التوترات العسكرية.
في مداخلة هاتفية مع الإعلامية شيماء الكردي، أوضح الفكي أن القوات المسلحة السودانية والكتائب المساندة لها تمكنت مؤخراً من استعادة السيطرة على عدة مناطق حيوية، مثل البركة وخور حلبية وخور القنا، مما يعزز من موقفها العسكري في مواجهة التحديات الراهنة.
وتوقع الفكي أن تتمكن القوات المسلحة من إحكام السيطرة على مدينة الكرمك خلال اليومين المقبلين، مشيراً إلى أهمية هذه الخطوة في استعادة الأمن والاستقرار في الإقليم. كما أكد أن الأوضاع الإنسانية في المنطقة تمثل تحدياً كبيراً، حيث تتطلب الجهود تكثيف العمل لتلبية احتياجات السكان المتأثرين.
وأشار المحافظ إلى أن حكومة المحافظة بالتعاون مع مفوضية العودة الطوعية والعون الإنساني ومنظمات دولية، قد نجحت في إيواء أكثر من 15 ألف نازح في مخيم الكرامة 3 بجنوب الدمازين. ورغم استقرار الأوضاع الإنسانية حالياً، إلا أن هناك حاجة ماسة لمضاعفة الجهود لمواجهة الاحتياجات المتزايدة.
وأكد الفكي أن القوات المسلحة السودانية تمتلك زمام المبادرة في الميدان، معرباً عن ثقته في قدرة القوات المسلحة والكتائب المساندة على بسط السيطرة على كامل إقليم النيل الأزرق. ورغم وجود مجموعات مسلحة تتلقى دعماً من أقاليم مجاورة، إلا أن إرادة الشعب السوداني ودعم القوات المسلحة كفيلان بإعادة استقرار الإقليم.

💬 التعليقات 0