احتجاز زوجين فرنسيين في البرتغال بتهمة التخلي عن طفليهما
شهدت البرتغال تطوراً دراماتيكياً، حيث أصدرت محكمة في مدينة سيتوبال قراراً باحتجاز أم وزوجها قبل محاكمتهما في قضية تخلٍ مزعوم عن طفليهما. القضية شغلت الرأي العام بعد أن تم الاشتباه بهما في إلحاق أذى جسدي جسيم بالطفلين، اللذين يبلغان من العمر 3 و5 سنوات.
القاضي أنطونيو فيالهو أعلن أثناء الجلسة أن الأم، البالغة من العمر 41 عاماً، وزوجها البالغ 55 عاماً، قد تركا الطفلين على أحد الطرق الريفية بالقرب من ألكاسير دو سال، في منطقة جنوب شرق لشبونة، مما أثار قلق قائد سيارة كان يمر في المنطقة.
تمكن السيد من ملاحظة الطفلين وهما في حالة من الارتباك والبكاء، ليقوم بإبلاغ السلطات، مما أدى إلى عملية بحث على مستوى البلاد انتهت بالقبض على الزوجين يوم الخميس الماضي.
حالياً، تم إيداع الطفلين في رعاية أسرة متبنية في البرتغال تتحدث اللغة الفرنسية، حيث سيبقيان هناك حتى يتم اتخاذ قرار بشأن إعادتهما إلى فرنسا بناءً على طلب من السلطات الفرنسية. ويُذكر أن والد الطفلين الحقيقي قد توجه بالفعل إلى البرتغال.
وفقاً لتقارير إعلامية، يُزعم أن الزوجين كانا يخططان لإدعاء معاناتهما من مشكلات عقلية كاستراتيجية للدفاع عن نفسيهما. هذا وقد أكدت مصادر من الحرس الجمهوري البرتغالي الوطني أن الزوجين ناقشا هذا الأمر أثناء نقلهما إلى السجن.
حتى الآن، لم تصدر المحكمة في سيتوبال أي تعليق رسمي بشأن هذه التقارير، مما يترك الجمهور في حالة من الترقب لمعرفة المزيد من التفاصيل حول سير القضية في الأيام المقبلة.

💬 التعليقات 0