أسرة إسلام المحتجز بالصومال تناشد الدولة التدخل لإنقاذه من قبضة القراصنة

أسرة إسلام المحتجز بالصومال تناشد الدولة التدخل لإنقاذه من قبضة القراصنة

تعيش أسرة إسلام حالة من القلق والترقب، حيث لا تفارق عيونهم الهواتف في انتظار أي رسالة تطمئن على ابنهم المحتجز في الصومال. يظل صوت إسلام الأخير عالقًا في آذانهم، يحمل في طياته مشاعر الخوف والألم التي لا يستطيع تحملها أحد.

محمد، شقيق إسلام، كشف تفاصيل المكالمة الأخيرة التي أجراها معهم، حيث تمكن من التواصل بعد احتجاز السفينة. في الرسالة الصوتية، بدا إسلام مرهقًا، وأبلغهم بأنه وعمال السفينة مكبلون وممنوع عنهم الطعام والشراب، مع تواصل أصوات إطلاق النار حولهم. كانت تلك الرسالة آخر ما وصلهم منه قبل أن تنقطع الاتصالات منذ ثلاثة أيام.

إسلام، الشاب المتزوج والذي لديه طفلة لم تتجاوز عامها الأول، غادر إلى الإمارات في فبراير الماضي للعمل على ناقلة نفط لتحسين دخله وضمان مستقبل عائلته. لكن القدر شاء أن يجد نفسه مختطفًا في عرض البحر، بعيدًا عن أسرته وأحلامه البسيطة.

تعيش زوجته حالة من الانتظار المجهول، وهي تنظر إلى طفلتهما التي لا تدرك شيئًا عن المأساة، آملة أن يعود والدها قريبًا. تتوجه الأسرة بنداء عاجل إلى الجهات المعنية والمسؤولين في مصر، مناشدة إياهم بسرعة التدخل لإعادة البحارة المختطفين، بما في ذلك إسلام، قبل أن تتحول المأساة إلى فاجعة أكبر.

من جهته، تحدث السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج، عن أزمة البحارة المصريين، مؤكدًا أنه لم يحدث اختطاف لبحارة مصريين من على متن السفينة. وأوضح أن القراصنة لا يميزون بين الجنسيات، مشيرًا إلى أن السفينة المختطفة تتواجد حاليًا شمال شرق العاصمة الصومالية.

وأكد الجوهري أن وزارة الخارجية تتابع الحادث عن كثب، وتم تكليف السفارة المصرية في مقديشيو بالتواصل مع السلطات الصومالية للإفراج عن البحارة. كما طمأن أسر البحارة بأن الاتصالات الهاتفية بين البحارة وذويهم قد تم تأمينها، مؤكدًا أن البحارة سيعودون إلى مصر في القريب العاجل.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...