سعد لمجرد يُحكم بالسجن 5 سنوات بتهمة الاغتصاب وتعويض للضحية

سعد لمجرد يُحكم بالسجن 5 سنوات بتهمة الاغتصاب وتعويض للضحية

أصدرت محكمة فرنسية حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات على الفنان سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب، مع إلزامه بدفع تعويض قدره 30 ألف يورو للضحية، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة. جاء هذا الحكم بعد جلسات محاكمة أُحيطت بسرية تامة، حيث عُقدت خلف أبواب مغلقة بناءً على طلب الجهة المدعية، وهو ما يضمنه القانون الفرنسي في قضايا الاعتداءات الجنسية لحماية خصوصية الضحايا.

على الرغم من أن الادعاء العام طالب بعقوبة مشددة تصل إلى 10 سنوات، اكتفت هيئة المحكمة بمعاقبة لمجرد بخمس سنوات فقط. ورغم صدور الحكم، تم السماح له بمغادرة قاعة المحكمة رفقة عائلته، مما أثار ردود فعل متباينة بين مؤيدين ومعارضين للحكم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

تعود فصول القضية إلى أغسطس 2018، حين التقت الضحية، التي كانت تعمل نادلة في أحد ملاهي سان تروبيه، بالنجم المغربي. وأدت الأحداث إلى اعتداء جسدي تعرضت له الضحية في غرفة الفندق، حيث أكدت في شهادتها أنها لم تتمكن من المقاومة نتيجة الصدمة. كما زعمت إحدى صديقاتها أنها شاهدتها في حالة نفسية وجسدية سيئة بعد الحادثة.

في المقابل، نفى سعد لمجرد جميع التهم خلال مراحل التحقيق والمحاكمة، مؤكدًا أن العلاقة كانت برضا الطرفين وأن الضحية دخلت غرفته بإرادتها. ومع ذلك، فإن هذا الحكم ليس الأول من نوعه، حيث يواجه لمجرد سجلاً حافلاً بالملاحقات القضائية، بما في ذلك حكم سابق بالسجن لست سنوات بعد إدانته في قضية اعتداء مماثلة عام 2023.

تتجاوز ملاحقات لمجرد الحدود الفرنسية، حيث واجه اتهامات بالاعتداء الجنسي في الولايات المتحدة عام 2010، بالإضافة إلى ملاحقات قضائية في المغرب عام 2015 انتهت بتراجع الضحية عن الشكوى. ومع تراكم الأحكام الجنائية، يبدو مستقبل الفنان اليوم في نفق مظلم، مما يثير تساؤلات حول مسيرته الفنية القادمة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...