45 يومًا من التحقيقات تكشف تفاصيل جريمة "جثة جبل طهما" في العياط
تمكنت أجهزة الأمن في الجيزة من فك لغز جريمة "جثة جبل طهما" التي هزت المنطقة بعد 45 يومًا من التحقيقات المكثفة. حيث تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا يفيد بالعثور على جثمان أعلى جبل طهما، والذي كان يحمل آثار اعتداءات وحشية، بما في ذلك فصل الرأس وقطع إحدى اليدين وإحراق أجزاء من الجثة في محاولة لإخفاء هوية الضحية.
أمر اللواء علاء فتحي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، بسرعة كشف ملابسات الواقعة، حيث تابع العميد محمد الصغير، رئيس المباحث الجنائية لقطاع جنوب الجيزة، سير التحريات وخطة البحث للوصول إلى مرتكبي الجريمة.
تشكيل فريق بحث جنائي قاده العقيد أحمد صبحي، رئيس مباحث قطاع البدرشين والعياط، والمقدم كريم عليان، رئيس مباحث العياط، ومعاونيهم، انطلقوا في رحلة تحريات موسعة، حيث تم فحص بلاغات التغيب وتتبع عدة خيوط بحثية رغم عدم توفر أدلة واضحة أو ملامح تساعد في تحديد هوية المجني عليه.
كشفت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة ثلاثة شباب من إحدى قرى طهما، كانوا ينقبون عن الآثار في منطقة جبلية، واستعانوا بالمجني عليه الذي أوهمهم بقدرته على فتح مقبرة أثرية مقابل مبالغ مالية. إلا أن خلافات نشبت بينهم عندما شكوا في تعرضهم للنصب، مما أدى إلى استدراجه إلى المنطقة الجبلية حيث تم التعدي عليه بسلاح ناري، مما أسفر عن وفاته في الحال.
بعد ارتكاب الجريمة، قام المتهمون بفصل الرأس وقطع اليد وإحراق أجزاء من الجثة لإخفاء هويته. ورغم تعقيدات القضية، تمكن فريق البحث من تحديد هوية المجني عليه والمتهمين، وتم ضبطهم وبدء الإجراءات القانونية اللازمة.
تواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الجريمة، في خطوة تعكس جهود الأجهزة الأمنية في تحقيق العدالة وكشف الحقائق. هذه الجريمة تمثل تحديًا أمنيًا يستدعي تكاتف الجهود لضمان الأمن والسلامة في المجتمع.

💬 التعليقات 0