إنعام محمد علي: السينما النظيفة ورسالتها ضد العنف الدرامي

إنعام محمد علي: السينما النظيفة ورسالتها ضد العنف الدرامي

في عيد ميلادها، تواصل المخرجة الكبيرة إنعام محمد علي التأكيد على رؤيتها الفنية المميزة التي ترفض العنف والمبالغة في الدراما. حيث أكدت في حوار سابق لها على أهمية تقديم محتوى يعكس قضايا المجتمع دون الاعتماد على مشاهد البلطجة والألفاظ الخارجة التي لا تضيف قيمة فنية.

إنعام، التي ولدت في 15 مايو 1938، أكدت أنها تفضل تقديم أعمال خالية من مشاهد التدخين أو الشيشة ما لم تكن ضرورية للسياق الدرامي، مشددة على أن الإبداع يجب أن يقود ذوق المشاهد، وليس العكس. وقالت: "أنا بعمل مسلسلاتي من غير سجاير خالص وما فيش حد بينتقدها والناس بتبقى مبسوطة".

المخرجة الكبيرة رأت أن بعض المنتجين والمخرجين يستخدمون حجة "الجمهور عايز كده" لتبرير تقديم العنف، لكنها ترى أن العبرة ليست في المشاهد العنيفة بحد ذاتها، بل في الرسالة التي تقدمها هذه المشاهد ومصير الشخصيات الخارجة عن القانون، مما يجعلها بمثابة درس للمشاهد.

إنعام محمد علي، التي حصلت على ليسانس الآداب من جامعة عين شمس وماجستير الإعلام من جامعة القاهرة، بدأت مسيرتها في الإخراج عام 1974، وقدمت أكثر من عشرين مسلسلًا تناولت فيها قضايا المرأة والمجتمع، ومن أبرز أعمالها "هي والمستحيل" و"رجل لهذا الزمان" و"ضمير أبلة حكمت".

من خلال أعمالها، تواصل إنعام محمد علي التأكيد على أهمية الفن كوسيلة للتغيير الاجتماعي، حيث تسلط الضوء على قضايا مثل الأمية والفساد، مما يجعل أعمالها ليست مجرد ترفيه بل تحمل رسائل عميقة تعكس واقع المجتمع.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...