ملاحقة مستمرة لضابطة الاستخبارات الأمريكية المنشقة إلى إيران

ملاحقة مستمرة لضابطة الاستخبارات الأمريكية المنشقة إلى إيران

في تطورات جديدة ملفتة، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي عن استمرار جهوده لتحديد مكان مونيكا ويت، الضابطة السابقة في القوات الجوية الأمريكية، التي يعتقد أنها انشقت وانتقلت إلى إيران في عام 2013. ويُعتقد أن ويت لا تزال تدعم الأنشطة الخبيثة للنظام الإيراني.

دانيال ويرزبيكي، العميل الخاص المسؤول عن قسم مكافحة التجسس والجرائم الإلكترونية بالمكتب، أشار في بيان له إلى أهمية هذه القضية في ظل التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، قائلاً: "لم ينسَ مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمر، ومن المحتمل أن يكون هناك شخص ما يعرف شيئًا عن مكان تواجدها".

كانت مونيكا ويت تعمل سابقًا في مجال مكافحة التجسس، حيث قامت خلال الفترة من 2003 إلى 2008 بمهام في منطقة الشرق الأوسط. وفي عام 2019، زعم مساعد المدعي العام آنذاك، جون ديمرز، أن ويت قد جُنّدت من قبل إيران بعد انشقاقها، حيث كشفت معلومات سرية شديدة الحساسية، بما في ذلك هوية ضابط استخبارات أمريكي، مما عرّض حياة هذا الفرد للخطر.

وتشير لائحة الاتهام إلى أن ويت تعاونت مع أفراد إيرانيين من يناير 2012 حتى مايو 2015، حيث قدمت لهم وثائق ومعلومات تتعلق بالدفاع الوطني للولايات المتحدة، مع علمها بأن تلك المعلومات ستُستخدم ضد مصالح البلاد لصالح إيران.

إضافة إلى ذلك، يُزعم أن الحكومة الإيرانية زودت ويت بسلع وخدمات، تشمل السكن ومعدات الحاسوب، لتسهيل عملها في خدمة مصالحهم. وحتى الآن، لا يزال مصير ويت غير واضح، ولا يُعرف ما إذا كانت تمتلك محاميًا في الولايات المتحدة للدفاع عنها.

حالة ويت تُظهر مدى تعقيد العلاقات الاستخباراتية بين الدول، خاصة في ظل الأزمات السياسية المتشابكة. ويستمر مكتب التحقيقات الفيدرالي في دعوة الجمهور للتواصل معهم إذا كان لديهم معلومات قد تقود إلى القبض على ويت وتقديمها للعدالة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...