الجيش الإسرائيلي ينفذ تمريناً عسكرياً مفاجئاً على الحدود مع الأردن

الجيش الإسرائيلي ينفذ تمريناً عسكرياً مفاجئاً على الحدود مع الأردن

أطلق الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، تمريناً عسكرياً مفاجئاً على الحدود الشرقية، وفقاً لما أفادت به قناة "إسرائيل 24"، التي أكدت أن هذا التدريب يجري تحديداً على الحدود مع الأردن.

يأتي هذا التمرين في ظل الأوضاع المتوترة، حيث تواصل إسرائيل خرق اتفاقيات وقف إطلاق النار في لبنان وقطاع غزة، وتصاعدت التحذيرات من استئناف الحرب على إيران، مما يعكس جهود تل أبيب لتوسيع نفوذها العسكري والسياسي في المنطقة.

وفي سياق التمرين، صرح الجيش الإسرائيلي بأن رئيس الأركان إيال زامير قام بزيارة تفقدية للتدريب الذي يحمل اسم "الكبريت والنار"، حيث شارك في تقييم الوضع واطلع على جاهزية القوات المستدعاة بشكل عاجل.

لم يتم تحديد الموقع الدقيق للتدريب، إلا أن التقارير تشير إلى أنه يُجرى على الحدود الأردنية، والتي تتخطى مساحتها 335 كيلومتراً مع الضفة الغربية المحتلة.

وذكر البيان أن التمرين يتضمن التعامل مع "مجموعة متنوعة من السيناريوهات" في إطار رفع الجاهزية لمواجهة أي هجمات مفاجئة، حيث صرح زامير بأن "أحد الدروس الرئيسية المستخلصة من السابع من أكتوبر هو الحاجة إلى الجاهزية العالية والدائمة لمواجهة هجوم مفاجئ على الحدود".

كما أضاف زامير: "نتدرب اليوم على مواجهة هجوم واسع النطاق وسيناريوهات معقدة في ساحة مليئة بالتحديات، حيث تتمثل مهمتنا الأولى في حماية الحدود وسكان المنطقة".

هذا ويؤكد الجيش الإسرائيلي "أنه يخوض معركة متعددة الساحات ومتواصلة"، مشدداً على ضرورة تعزيز الجاهزية والكفاءة والقدرة على التعامل مع السيناريوهات المعقدة، دون أن يورد تفاصيل إضافية حول طبيعة التمرين أو مدته.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...