زوجة المهندس البحري المختطف تكشف تفاصيل جديدة عن أزمتهم
نفت أميرة محمد، زوجة المهندس البحري المختطف محمد راضي، صحة الأنباء المتداولة حول الإفراج عن البحارة المختطفين، مؤكدة أن المحتجزين لا يزالون تحت سيطرة المسلحين الصوماليين دون أي تطورات إيجابية في الأزمة الحالية.
وأوضحت أميرة أن التواصل مع البحارة المختطفين قد انقطع، مشيرة إلى أن المعلومات المتاحة تفيد بأن صاحب الشركة المالكة للسفينة، وهو مصري الجنسية، يدير الملف بشكل كامل، مع اتهامات له بالتهرب من دفع قيمة الفدية المطلوبة للإفراج عنهم.
وأضافت أن صاحب الشركة يدعي بيع السفينة بعقد صوري، في محاولة للتنصل من المسؤولية، على الرغم من استمراره في إدارة كافة تفاصيل الأزمة. وأشارت إلى وجود محاولات للتواصل معه من قبل عدة أطراف، لكنه يرفض دفع الفدية المطلوبة.
وأكدت أميرة أن المعلومات الرسمية المتاحة تقتصر على البيان الصادر عن وزارة الخارجية، حيث لا توجد تفاصيل واضحة حول الإجراءات الجارية لإنهاء هذه الأزمة وضمان سلامة البحارة.
كما أشارت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية للمختطفين، نتيجة نقص حاد في الطعام والشراب، محذرة من أن القراصنة المسلحين جعلوا الوضع بالغ الصعوبة والخطورة. ولا يزال البحارة محتجزين دون أي أمل في الإفراج عنهم حتى الآن.
يُذكر أن ناقلة النفط "M/T Eureka" تعرضت للاختطاف مطلع الشهر الجاري قبالة السواحل اليمنية، وكانت ترفع علم توجو وعلى متنها 8 بحارة مصريين، قبل أن يتم اقتيادها إلى المياه الصومالية.
في سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية أنها تتابع الحادث بشكل مستمر، حيث وجه وزير الخارجية السفارة المصرية في مقديشو بالتواصل مع السلطات الصومالية والجهات المعنية، لضمان سلامة البحارة ومتابعة أوضاعهم. كما أكدت الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية أنها قامت بمخاطبة دولة توجو، باعتبارها "دولة العلم" المسؤولة قانونياً عن السفينة، وذلك ضمن التحركات القانونية المرتبطة بالحادث.

💬 التعليقات 0