شركات التكنولوجيا تحقق قفزة قياسية بقيمة 4 تريليونات دولار رغم التوترات الجيوسياسية

شركات التكنولوجيا تحقق قفزة قياسية بقيمة 4 تريليونات دولار رغم التوترات الجيوسياسية

في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، وخاصة الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، سجلت أكبر 10 شركات في العالم من حيث القيمة السوقية ارتفاعًا ملحوظًا، حيث أضافت نحو 4 تريليونات دولار إلى إجمالي قيمتها السوقية. يأتي هذا في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تدفقًا مستمرًا من الاستثمارات، مما يعكس الثقة في هذا القطاع رغم الظروف المحيطة.

وبحسب بيانات تم جمعها، ارتفعت القيمة السوقية الإجمالية لهذه الشركات بنسبة 16.69 بالمئة منذ بداية الحرب في 28 فبراير الماضي، لتصل إلى حوالي 29 تريليون و240 مليار دولار حتى إغلاق الأسواق في 8 مايو الجاري. ورغم حالة عدم اليقين التي سادت الأسواق في الأسابيع الأولى من التصعيد، حيث تراجعت القيمة السوقية إلى 23 تريليون و980 مليار دولار في نهاية مارس، إلا أن الأسواق عادت للتعافي سريعًا.

خلال أبريل، شهدت الشركات الكبرى زيادة في القيمة السوقية بنسبة 16.19 بالمئة، أي ما يعادل 3 تريليونات و882 مليار دولار، مدفوعة بتوصيات شراء من بنوك استثمارية كبرى وتوقعات إيجابية بشأن استثمارات الذكاء الاصطناعي.

تصدرت شركة "إنفيديا" قائمة الشركات الأعلى قيمة سوقية، حيث بلغت قيمتها نحو 5 تريليونات و229 مليار دولار. ورغم تكبدها لخسائر تقدر بـ68 مليار دولار في مارس، إلا أنها استعادت زخمها بفضل الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

في المرتبة الثانية جاءت شركة "ألفابت" المالكة لمحرك البحث غوغل، بقيمة سوقية بلغت 4 تريليونات و834 مليار دولار، تلتها "آبل" بقيمة 4 تريليونات و309 مليارات دولار. بينما حلت "مايكروسوفت" في المركز الرابع بقيمة 3 تريليونات و84 مليار دولار.

عند مقارنة أداء الشركات منذ بداية الحرب، كانت "ألفابت" هي الأكثر زيادة، حيث أضافت أكثر من تريليون و65 مليار دولار إلى قيمتها السوقية. في المقابل، كانت "ميتا" الشركة الوحيدة التي سجلت تراجعًا، حيث فقدت نحو 92.6 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

تظهر هذه الأرقام كيف يمكن للابتكار والتكنولوجيا أن يتجاوزا العقبات الجيوسياسية، مما يعكس قوة الشركات الكبرى وقدرتها على التكيف والنمو حتى في أصعب الأوقات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...