فرنسا تسمح لمئات الركاب بمغادرة سفينة سياحية بعد تفشي نوروفيروس
سمحت السلطات الفرنسية للركاب الذين لم تظهر عليهم أعراض الإصابة بفيروس "نوروفيروس" بمغادرة السفينة السياحية البريطانية "ذا أمبيشن"، التي كانت راسية في مدينة بوردو بجنوب غرب البلاد. جاء ذلك بعد تفشي المرض على متن السفينة، مما أدى إلى فرض إجراءات احترازية مشددة على أكثر من 1700 راكب وطاقم.
في بداية الأمر، قررت السلطات الفرنسية احتجاز جميع الركاب على متن السفينة بسبب انتشار الفيروس، الذي يسهل انتقاله بين الأفراد. ومع ذلك، وبعد تقييم الوضع الصحي، تم السماح للركاب الخاليين من الأعراض بالنزول من السفينة في وقت متأخر من مساء الأربعاء.
تداولت وسائل الإعلام مشاهد لركاب يغادرون السفينة، حيث ظهر أحدهم وهو يرفع ذراعيه كإشارة للنصر، مما يعكس شعورهم بالارتياح بعد فترة من القلق والترقب.
ورغم أن عدد الركاب الذين غادروا السفينة لم يتضح على الفور، إلا أن السلطات أكدت أنها مستعدة للتعامل مع أي حالات طارئة تتعلق بالصحة العامة. وأكدت أنه لا توجد صلة بين حادثة السفينة "ذا أمبيشن" وتفشي فيروس هانتا القاتل على متن سفينة سياحية هولندية، الذي كان قد أثار قلق السلطات الصحية الأوروبية في الأسابيع الأخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن فيروس "نوروفيروس" يُعتبر من الفيروسات المعدية الشائعة، ويُعرف بقدرته العالية على الانتشار، خاصة في الأماكن المغلقة مثل السفن السياحية. وتعمل السلطات الصحية على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الركاب واحتواء الفيروس.

💬 التعليقات 0