ارتفاع عمليات ترحيل السلفادوريين من الولايات المتحدة بنسبة 98%

ارتفاع عمليات ترحيل السلفادوريين من الولايات المتحدة بنسبة 98%

شهدت عمليات ترحيل السلفادوريين من الولايات المتحدة إلى بلادهم زيادة ملحوظة، حيث تضاعف عدد المرحلين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وفقًا للأرقام الرسمية، تم ترحيل 5033 شخصًا من السلفادور، مما يمثل زيادة تقارب 98% عن 2547 شخصًا تم ترحيلهم في نفس الفترة من عام 2025.

تتزامن هذه الزيادة مع تقديم الرئيس السلفادوري نجيب بوكيلة نفسه كحليف رئيسي للإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، حيث يسعى لتسريع عمليات الترحيل التي تعد من أولويات الإدارة. تعكس هذه الخطوة التزام بوكيلة بتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة، ما قد يؤثر بشكل كبير على مستقبل العلاقات بين البلدين.

على مستوى أوسع، ارتفعت أيضًا عمليات الترحيل الجوية من الولايات المتحدة بنسبة 61% بين عامي 2024 و2025، وفقًا لبيانات جمعها نشطاء ومنظمات عاملة في مجال الهجرة. ويتوقع الخبراء أن تستمر هذه الزيادة في ظل السياسات الجديدة التي تتبناها الإدارة الأمريكية.

ومع ذلك، فإن الولايات المتحدة قد أوقفت نشر بيانات الترحيل بشكل منتظم، مما دفع الخبراء للاعتماد على معلومات من دول مثل السلفادور، إضافة إلى بيانات رحلات الترحيل الجوية وأرقام أخرى ذات صلة. هذه الوضعية تعكس التحديات المستمرة التي تواجهها المجتمعات المهاجرة، خاصة في ظل الظروف السياسية المتغيرة.

تثير هذه التحولات تساؤلات حول تأثيرها على المهاجرين وعائلاتهم في السلفادور، حيث يواجه العديد منهم تحديات كبيرة في إعادة التأقلم مع الحياة في وطنهم بعد فترات طويلة من الغياب. ويرى الكثيرون أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...