التحقيقات تكشف عن أسباب حريق مستشفى صيدناوي بالأزبكية
في تطور جديد بحادث حريق مستشفى صيدناوي الكائن بشارع الجمهورية في الأزبكية، أمرت النيابة العامة بانتداب المعمل الجنائي للمعاينة والفحص، وكلفت المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة. الحريق الذي أثار القلق بين السكان، تم الإبلاغ عنه من قبل غرفة عمليات الحماية المدنية، التي تلقت بلاغًا يفيد بتصاعد أدخنة من داخل المستشفى.
وعلى الفور، تم الدفع بعدد من سيارات الإطفاء إلى موقع البلاغ للتعامل مع الحادث. وبحسب المعاينة الأولية، تبين أن الحريق نشب في كمية من المخلفات داخل منور المستشفى، على مساحة تُقدَّر بنحو مترين، داخل مبنى يتكون من أرضي وسبعة طوابق. بفضل سرعة استجابة رجال الحماية المدنية، تمكنوا من محاصرة النيران والسيطرة عليها بالكامل قبل أن تمتد إلى باقي طوابق المستشفى.
بعد السيطرة على الحريق، تم تنفيذ أعمال التبريد لضمان عدم تجدد الاشتعال، وتأكيد تأمين كامل لموقع الحادث. كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة مع إخطار الجهات المختصة لمباشرة التحقيق في ملابسات الواقعة.
في سياق متصل، وضعت الإدارة العامة للحماية المدنية مجموعة من الأخطاء التي يرتكبها قاطنو الشقق والعقارات السكنية، والتي قد تؤدي إلى اندلاع الحرائق. من بين تلك الأخطاء عدم وجود فتحات تهوية، واستخدام أسلاك كهربائية مقلدة، مما يؤدي إلى نشوب حرائق بسبب الماس الكهربائي.
وأشارت الإدارة إلى أن من الأخطاء المتكررة كذلك كثرة اللجوء لوصلات الكهرباء العشوائية، والتدخين دون التأكد من إطفاء السجائر، وترك الشموع أو أعواد الكبريت في متناول الأطفال. كما أكدت على ضرورة عدم استخدام الماء في حرائق الزيت المشتعلة، واستبدال أعواد الكبريت في اختبار تسرب الغاز بالصابون.
أما بالنسبة لإجراءات الوقاية من الحرائق، فتشمل التفتيش والفحص الدوري على أماكن العمل، وتركيب أنظمة إنذار أوتوماتيكية في المباني. هذه الإجراءات تعد من أهم الوسائل للحد من خطر نشوب الحرائق، حيث تعمل أجهزة الإنذار على تقليل الفترة الزمنية بين وقوع الحريق واكتشافه، مما يتيح سرعة التدخل وفعالية عمليات المكافحة.

💬 التعليقات 0