مبادرة الكشف المبكر عن سرطان الكبد تخفض الكشف المتأخر بنسبة 40%

مبادرة الكشف المبكر عن سرطان الكبد تخفض الكشف المتأخر بنسبة 40%

أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن سرطان الكبد حققت نجاحات ملحوظة في تحسين صحة المواطنين. جاء ذلك خلال تصريحاته عبر برنامج "الحياة اليوم" الذي يُعرض على قناة "الحياة".

وأشار عبد الغفار إلى أن المبادرة، التي تم إطلاقها بتوجيهات رئاسية، قد فحصت ما يزيد عن 97 ألف مواطن من الفئات الأكثر عرضة للإصابة خلال السنوات الخمس الماضية. وتستهدف المبادرة بشكل خاص مرضى فيروس سي، الذي سجلت القاهرة أعلى معدلات للإصابة به على مستوى العالم.

واستعرض المتحدث التأثير الإيجابي للمبادرة، حيث تم اكتشاف 2100 حالة إصابة بسرطان الكبد في مراحل مبكرة، مما يسهل عملية العلاج ويرفع من نسب الشفاء. ولفت إلى أن المبادرة ساهمت في تقليل نسبة الكشف المتأخر عن المرض بنسبة 40%، مما يعكس نجاحها في تعزيز الكشف المبكر.

وأضاف أن المبادرة لم تساهم فقط في إنقاذ الأرواح، بل أيضاً في تحسين جودة الحياة وتقليل العبء المالي على النظام الصحي. وأكد أن العائد الاقتصادي الناتج عن العلاج المبكر يفوق التكلفة التي تم إنفاقها على الفحوصات والعلاج.

وأشار عبد الغفار إلى أن المبادرة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الرئاسية المتعلقة بالأورام، والتي تشمل أيضاً مبادرة صحة المرأة ومبادرة الكشف عن الأورام. وبيّن أن الأورام الأكثر شيوعاً في المجتمع المصري تشمل سرطان الثدي، البروستاتا، وعنق الرحم، والقولون، والرئة، بالإضافة إلى الكبد.

وفي ختام حديثه، أكد عبد الغفار أن الوزارة مستمرة في تقديم خدمات الكشف المبكر والعلاج مجاناً، مما يعكس التزام الدولة بتعزيز صحة المواطنين وتوفير الرعاية اللازمة لهم.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...