ترامب يدرس خيارات عسكرية جديدة ضد إيران في ظل تصاعد التوترات

ترامب يدرس خيارات عسكرية جديدة ضد إيران في ظل تصاعد التوترات

تتزايد الضغوط على الرئيس الأمريكي مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، حيث أفادت مصادر مطلعة أن ترامب بدأ يفقد صبره تجاه الموقف الإيراني. يأتي ذلك في الوقت الذي يسود فيه انقسام داخل القيادة الإيرانية يمنع تحقيق تقدم ملحوظ في المفاوضات النووية.

وصف ترامب الرد الإيراني الأخير بأنه "مرفوض تمامًا" و"غبي"، مما أثار تساؤلات بين المسؤولين الأمريكيين حول جدية طهران في الانخراط في المفاوضات. هذا الوضع دفع بعض قيادات الإدارة الأمريكية، بما في ذلك من البنتاجون، إلى اقتراح اتخاذ خطوات عسكرية لإضعاف موقف إيران ودفعها إلى العودة إلى طاولة الحوار.

في المقابل، هناك أصوات أخرى داخل الإدارة تدعو إلى إعطاء الدبلوماسية فرصة أخيرة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي. وأثارت طلبات مقربين من ترامب للوسطاء الباكستانيين بضرورة أن يكونوا أكثر صرامة في رسائلهم إلى إيران تساؤلات حول فعالية هذه الجهود.

وفي هذا السياق، أشار مسؤول إقليمي بارز إلى وجود ضغط مكثف من دول المنطقة ومن باكستان على إيران، مع تحذيرات تفيد بأن ترامب في مرحلة غضب شديد وأن هذه هي الفرصة الأخيرة لطهران للدخول في مفاوضات جدية.

ومع ذلك، يبدو أن إيران لا تأخذ هذه التحذيرات على محمل الجد، حيث يعمل الطرفان وفق "حساسيات زمنية مختلفة تمامًا"، مما يثير قلق المسؤولين الأمريكيين حول مدى استجابة طهران للضغوط المستمرة.

عقد ترامب اجتماعًا جديدًا بفريقه للأمن القومي في البيت الأبيض يوم الاثنين لمناقشة الخيارات المستقبلية، لكن من غير المتوقع أن يتم اتخاذ قرار كبير بشأن الخطوة التالية قبل مغادرته إلى الصين، المقررة بعد ظهر الثلاثاء.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...