تقارير عن الانتهاكات الجنسية في سجون الاحتلال تثير جدلاً واسعاً
تصاعدت الدعوات لتفعيل الرقابة الدولية على سجون الاحتلال، بعد تصريحات مسئولة أممية تشير إلى تفشي الانتهاكات والإفلات من العقاب. وأكدت المسؤولة أن غياب الرقابة يسهم في خلق بيئة تُشجع على استمرار هذه الممارسات المروعة.
هذا التصريح يأتي في ظل هجوم شديد من دولة الاحتلال على صحيفة أمريكية، بعد نشرها تقريراً يسلط الضوء على حالات اغتصاب وغيرها من أشكال العنف الجنسي التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون، سواء كانوا رجالاً أو نساءً.
في ردها، زعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن التقرير يتضمن "أكاذيب باطلة" وتوجهت باللوم للكاتب نيكولاس كريستوف، الذي كتب التقرير. حيث اعتبرت أن التقارير تمثل تشويهاً للواقع وتحويل الضحية إلى متهم.
كريستوف، في منشور له عبر منصة إكس، أشار إلى أنه أجرى تحقيقاً حول حالات الاعتداء الجنسي واسعة النطاق في سجون الاحتلال، كاشفاً عن تهديدات تعرض لها الأسرى المعنيون في مقالته. وقال إن الضحايا تم تحذيرهم من التحدث عن تجاربهم، حيث وُعدوا بالعنف أو حتى القتل إذا أدلوا بشهاداتهم.
من بين الشهادات الصادمة، وصف رجل تعرض للاغتصاب ثلاث مرات في يوم واحد، بينما أكدت شابة أن الحراس كانوا يعتدون عليها عند بداية كل نوبة عمل. كما أشارت أسيرة أخرى إلى أنها تعرضت لتهديدات بنشر صور لها أثناء تعرضها للاعتداء إذا لم تتعاون مع المخابرات الإسرائيلية.
تتزايد الأصوات المطالبة بالتحقيق في هذه الانتهاكات، وسط قلق دولي متزايد بشأن حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة. ويرى مراقبون أن التغطية الإعلامية لهذه الجرائم قد تساهم في تغيير الوضع القائم وتفعيل آليات الرقابة الدولية.

💬 التعليقات 0