الصين ترفض العقوبات الأمريكية وتؤكد دعمها للشركات المتضررة

الصين ترفض العقوبات الأمريكية وتؤكد دعمها للشركات المتضررة

عبّرت بكين اليوم الاثنين عن معارضتها القوية للعقوبات الأمريكية المفروضة على ثلاث شركات صينية، متهمة إياها واشنطن بمساعدة إيران في عملياتها العسكرية. ووصفت هذه الإجراءات بأنها "غير قانونية وأحادية الجانب".

وأكدت الحكومة الصينية أن الأولوية الملحة يجب أن تكون لمنع العودة إلى النزاع، بدلاً من استخدام الحرب كوسيلة لتشويه سمعة الدول الأخرى. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وزيادة الضغوط على الشركات التي تتعامل مع طهران.

العقوبات الأمريكية شملت ثلاث شركات صينية، هي مينتروبي تكنولوجي في هانغتشو، وذا إيرث آي، وتشانغ غوانغ ساتلايت تكنولوجي. وذلك بتهمة تزويد إيران بصور أقمار صناعية، مما أتاح لطهران تنفيذ ضربات عسكرية ضد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود واشنطن لتقييد الدعم التكنولوجي لإيران خلال النزاع.

وفي بيان له، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن هذه الشركات مُدرجة ضمن قائمة الكيانات التي تقدم دعماً لإيران، حيث تم تضمين جهات أخرى من بيلاروسيا والإمارات العربية المتحدة. العقوبات تأتي قبل قمة مرتقبة تجمع الرئيس الأمريكي ونظيره الصيني، مما يزيد من تعقيد العلاقات بين البلدين.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد فرضت سابقاً عقوبات على إحدى أكبر شركات تكرير النفط الخاصة في الصين بسبب صلاتها بإيران، مما دفع بكين إلى دعوة شركاتها للامتثال لهذه العقوبات بحذر.

كما تسعى الولايات المتحدة للحد من استخدام صور الأقمار الصناعية التجارية في الشرق الأوسط، نظراً لقدرتها على توفير معلومات حيوية تخدم الأغراض العسكرية. الشهر الماضي، طلبت إدارة ترامب من مزودي التكنولوجيا الامتناع طوعياً عن نشر صور لمناطق مرتبطة بالنزاع، مما أثر على بعض الشركات مثل بلانيت لابز.

في سياق متصل، يعتبر قطاع مراقبة الأرض من الصناعات البارزة التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات، وتدير الصين أكبر برنامج تصوير تجاري خارج الولايات المتحدة. كما أدرجت واشنطن مركز تصدير وزارة الدفاع الإيرانية ضمن أحدث حزم العقوبات بسبب دوره في جهود طهران للحصول على الأسلحة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...