تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية: إجلاء 94 شخصًا من عدة دول
أعلنت السلطات الصحية الأمريكية عن رصد إصابتين بفيروس هانتا بين الركاب الذين تم إجلاؤهم من السفينة السياحية "إم في هونديوس"، التي عانت من تفشي المرض. ووفقًا للتقارير، ظهرت أعراض خفيفة على أحد الأمريكيين من بين 17 شخصًا تم نقلهم، بينما جاءت نتائج فحص آخر إيجابية لسلالة الأنديز من الفيروس.
يجري حاليًا عزل المصابين عن باقي الركاب، ومن المنتظر أن يتم نقلهم إلى مركز طبي في نبراسكا فور وصولهم إلى الولايات المتحدة. يأتي ذلك في وقت تكافح فيه السلطات الصحية للسيطرة على التفشي الذي بدأ في أوائل مايو على متن السفينة، التي كانت في طريقها من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر.
منظمة الصحة العالمية أكدت تسجيل سبع حالات إصابة حتى الآن، توفي منها ثلاثة أفراد، مما يضع الوضع الصحي على متن السفينة تحت المراقبة الدقيقة. السفينة "إم في هونديوس" وصلت إلى سواحل تينيريفي، إحدى جزر الكناري، يوم الأحد وسط حالة من القلق الشديد.
وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا غارسيا، صرحت بأن السلطات قامت بإجلاء 94 شخصًا من الركاب وأفراد الطاقم المتواجدين على السفينة، مشيرة إلى أن هؤلاء ينتمون إلى 19 دولة مختلفة. وتم إجلاؤهم على متن ثماني طائرات خاصة.
من المقرر أن تصل طائرتان من هولندا وأستراليا بعد ظهر اليوم لنقل 6 و18 شخصًا إضافيًا من المتضررين. جاء هذا الإجلاء بعد أن أبلغت منظمة الصحة العالمية عن وفاة ثلاثة من ركاب السفينة، وهم زوجان هولنديان مسنان وامرأة ألمانية، في حالة تفشٍ مشتبه بها لفيروس هانتا.
تسعى السلطات الصحية إلى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية الركاب والمجتمع، في ظل تفشي هذا الفيروس القاتل الذي يهدد حياة العديد من الأفراد. يبقى الأمل معقودًا على السيطرة على الوضع في أسرع وقت ممكن.

💬 التعليقات 0