ماكرون يتفاعل مع شباب الإسكندرية في جولة تاريخية بمنطقة سان ستيفانو
في أجواء من الحماس والترحيب، قام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بزيارة منطقة سان ستيفانو في الإسكندرية، حيث التقط عددًا من الصور التذكارية مع شباب وأهالي المدينة. هذه الزيارة تأتي في إطار جولة ثقافية تهدف إلى تعزيز العلاقات بين فرنسا ومصر، وسط تفاعل كبير من المواطنين.
تجمع عدد من الشباب حول الرئيس ماكرون، معبرين عن سعادتهم بلقائه، في مشهد يعكس المكانة التاريخية والثقافية لعروس البحر المتوسط. وقد تميزت الأجواء بالود، حيث تبادل الحضور الابتسامات والترحيبات، مما ساهم في خلق جو من الألفة بين الزائرين وأهالي المدينة.
كما شهدت شوارع وكورنيش الإسكندرية حالة من الزخم والحيوية، حيث حرص المواطنون والسياح على توثيق لحظات الزيارة التاريخية بالتقاط الصور في المناطق المطلة على البحر. كانت هذه اللحظات تجسد روح الترابط الثقافي والتاريخي الذي تتمتع به الإسكندرية.
تزامنت زيارة ماكرون مع مشاركته في افتتاح جامعة سنجور، الصرح الأكاديمي الدولي الناطق بالفرنسية، والذي يمثل أحد أبرز جسور التعاون الثقافي والعلمي بين مصر والدول الإفريقية والفرنكوفونية. هذا الحدث يضيف بعدًا جديدًا للتعاون المشترك ويعزز من دور الإسكندرية كوجهة ثقافية وتعليمية هامة.
تعتبر هذه الجولة بمثابة خطوة نحو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة في مجالات التعليم والثقافة، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون في المستقبل. وتبقى الإسكندرية، بتنوع ثقافاتها وتاريخها العريق، دائمًا في مقدمة المدن التي تستقطب الزوار والمستثمرين.

💬 التعليقات 0