جامعة سنجور تتوسع عالميًا لتعزيز التعليم العالي في إفريقيا

جامعة سنجور تتوسع عالميًا لتعزيز التعليم العالي في إفريقيا

افتتحت قمة جديدة في عالم التعليم العالي بعد الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس إلى فرنسا، حيث تم تدشين فروع جامعة سنجور الدولية بحضور الرئيس ماكرون. تعد جامعة سنجور واحدة من أبرز المنظمات الدولية التي تساهم في تطوير التعليم العالي في الدول الفرنكوفونية.

تسعى الجامعة إلى إعداد كوادر إفريقية قادرة على الإبداع والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا وهايتي. ومن خلال رؤيتها الطموحة، تأمل الجامعة في أن تكون المنصة الرئيسية لصنع مستقبل إفريقيا وابتكار رؤاها الجديدة.

منذ عام 2012، قامت جامعة سنجور بتطوير شراكات استراتيجية مع العديد من الدول الإفريقية، مما أدى إلى إنشاء ما يُعرف بـ«حُرُم سنجور» التي تتوزع على 17 دولة تشمل بنين، بوركينا فاسو، الكاميرون، الكونغو، كوت ديفوار، جيبوتي، الغابون، غينيا، المجر، مدغشقر، المغرب، جمهورية الكونغو الديمقراطية، السنغال، تشاد، توغو، تونس وفيتنام.

تتعاون الجامعة مع أكثر من 50 مؤسسة شريكة لاستضافة برامجها، مما يعزز من نمو المؤسسة ويفسح المجال لتأثيرها على المستوى العالمي. وقد تم تصميم برامج الماجستير لتلبية احتياجات معينة في مجال تعزيز القدرات، وهي غالبًا ما تكون غير مغطاة من قبل أنظمة التعليم الوطنية.

تستقبل حُرُم سنجور سنويًا حوالي 500 دارس في برامج الماجستير، مع التركيز على توفير الخبرة للطلبة الذين لم يكملوا السنة الأولى من الماستر. كما يضمن الإشراف الأكاديمي من قبل حوالي 200 أستاذ وخبير دولي تنوع الخبرات ودرجة من التميز الأكاديمي.

تتم إدارة جميع الحُرُم الخارجية من قبل إدارة الحُرُم والشراكات الموجودة في المقر الرئيسي بمصر، مما يضمن مواءمة الممارسات الأكاديمية وتطوير الشبكة على المستوى الدولي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...