المسؤول الفلسطيني: الاستيلاء على أراضٍ في جنين جريمة تطهير عرقي

المسؤول الفلسطيني: الاستيلاء على أراضٍ في جنين جريمة تطهير عرقي

أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، اليوم الأحد، أن إخطار القوات الإسرائيلية بمصادرة أراضٍ في جنين شمالي الضفة الغربية يعد "جريمة تطهير عرقي" ويشكل جزءاً من جرائم الحرب المستمرة التي ترتكبها حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار فتوح في بيان له إلى أن هذه السياسات الاستيطانية تترافق مع الاعتداءات التي ينفذها المستوطنون الإسرائيليون ضد المواطنين الفلسطينيين، بهدف تهجير السكان وفرض وقائع استعمارية بالقوة على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وطالب المسؤول الفلسطيني المجتمع الدولي بضرورة مراجعة شاملة لسياساته ومواقفه تجاه إسرائيل، في ظل تصاعد الاعتداءات ضد الفلسطينيين.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت السلطات الإسرائيلية عن مصادرة 7 دونمات (الدونم يساوي ألف متر مربع) من أراضي الفلسطينيين في منطقة الجابريات المطلة على مخيم جنين، وذلك "لأغراض عسكرية".

وأكدت مصادر محلية أن القرار الإسرائيلي يستهدف أراضٍ مصنفة "أ" وفق اتفاق أوسلو، وهي خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة. ووفقاً لاتفاقية أوسلو 2 الموقعة عام 1995، تنقسم الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: "أ" و"ب" و"ج"، حيث تخضع المنطقة "أ" للسيطرة الفلسطينية الكاملة.

وفي أبريل الماضي، وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان استيلاء إسرائيل على 42 دونماً من أراضي الفلسطينيين من خلال مجموعة من الأوامر العسكرية، بهدف شق طرق أمنية في بعض المحافظات.

وتشهد الضفة الغربية تصعيداً مستمراً منذ اندلاع حرب الإبادة في قطاع غزة في أكتوبر 2023، حيث أسفرت هذه الأحداث عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينياً، وإصابة نحو 11 ألفاً و750 آخرين، بالإضافة إلى اعتقال حوالي 22 ألف فلسطيني، وفقاً لمعطيات فلسطينية رسمية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...