ترامب: نتوقع ردًا من إيران حول مسودة الاتفاق اليوم
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات خاصة لشبكة سي إن إن، أنه يتوقع تلقي رد من إيران اليوم بشأن مسودة الاتفاق المطروحة. وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تقوم بعمل جيد في مضيق هرمز، مما يسلط الضوء على التوترات المستمرة في المنطقة.
في إطار متصل، أفادت مصادر مطلعة أن محادثات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران قد تُستأنف الأسبوع المقبل في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وذلك وفقًا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال. هذه الخطوة تأتي في وقت حساس حيث تسعى الأطراف إلى إيجاد قنوات للتواصل بعد سلسلة من التوترات.
وقد أعربت إيران، لأول مرة، عن انفتاحها لمناقشة برنامجها النووي، رغم أن تفاصيل مدة تعليق التخصيب وإزالة اليورانيوم المخصب لا تزال غامضة. كما كشف مسؤولون أمريكيون عن تبادل عدة وثائق مع إيران تتضمن صفقات محتملة، مما يشير إلى تحركات جدية على صعيد المفاوضات.
التواصل بين الجانبين لم يقتصر على المحادثات المباشرة، بل تم أيضًا من خلال وسطاء مختلفين، كما أفادت شبكة ABC. وفي هذا السياق، أوضح مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تعارض نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة، مما يعكس استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين.
من جانبه، ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن إيران لا تزال تدرس الرد على المقترح الأمريكي، مؤكدًا أنها ستعلن عن موقفها النهائي عند الوصول إلى نتيجة حاسمة.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قدمت مؤخرًا مقترحًا معدلًا يهدف إلى التوصل إلى اتفاق محدود ومؤقت، في إطار مسودة تهدف إلى وقف القتال. وتوضح مصادر مطلعة أن هذه الخطة ترتكز على مذكرة تفاهم قصيرة الأجل، مما يعكس عمق الخلافات بين الجانبين ويشير إلى أن أي اتفاق في هذه المرحلة سيكون مؤقتًا.
خطة الولايات المتحدة تنص على تنفيذ المقترح على ثلاث مراحل تتضمن إنهاء الحرب رسميًا، وحل أزمة مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي، قبل فتح نافذة مدتها 30 يومًا للتفاوض على اتفاق أكثر شمولًا يتعلق بالملف النووي.
يُذكر أن الجانبين الأمريكي والإيراني أجروا جولة أولى من المحادثات المباشرة في إسلام آباد مطلع أبريل الماضي، إلا أن هذه المحادثات لم تسفر عن نتائج ملموسة، مما دفع ترامب إلى فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، بينما تواصل إيران إغلاق مضيق هرمز الحيوي.

💬 التعليقات 0