مقتل شخصين في احتجاجات ضد حملة القضاء على زراعة الخشخاش بأفغانستان
شهدت ولاية بدخشان شمال شرقي أفغانستان، اليوم السبت، احتجاجات عنيفة أدت إلى مقتل شخصين، حيث تظاهر المزارعون ضد الحملة الحكومية الرامية للقضاء على زراعة الخشخاش. هذه الاحتجاجات تأتي في وقت حسّاس حيث يعاني الكثير من السكان من الفقر المدقع ونقص سبل العيش البديلة.
أفاد مسؤولون محليون أن المئات من السكان أغلقوا طريقاً رئيسياً في منطقة أرجو لمدة يومين، في محاولة لمنع تنفيذ تلك الحملة التي تهدف إلى القضاء على إنتاج المخدرات. وقد أشار إحسان الله كامجار، المتحدث باسم شرطة بدخشان، إلى أن بعض "الانتهازيين ومهربي المخدرات" قد يكونوا وراء التحريض على هذه الاضطرابات.
على الرغم من الاحتجاجات، أعلنت السلطات أنه قد تم إعادة فتح الطريق السريع الذي أُغلق مؤقتًا، وأن قوات الأمن تمكنت من السيطرة على الوضع. ومع ذلك، يشعر المزارعون المحليون بالقلق من أن تدمير محاصيلهم قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن القائد الأعلى لحركة طالبان كان قد أصدر في عام 2022 مرسوماً يحظر زراعة المخدرات وإنتاجها وتهريبها على مستوى البلاد. هذا الإجراء أدى إلى انخفاض كبير في إنتاج الأفيون في أفغانستان، إلا أنه في ذات الوقت زاد من الضغوط على المزارعين الذين يعتمدون على زراعة الخشخاش كمصدر رئيسي للدخل.

💬 التعليقات 0