افتتاح مقر جامعة سنجور: رمز لاستقرار مصر وتعزيز الثقافة الفرانكفونية

افتتاح مقر جامعة سنجور: رمز لاستقرار مصر وتعزيز الثقافة الفرانكفونية

شهدت مدينة برج العرب الجديدة في الإسكندرية حدثاً مهماً، حيث تم افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. الأمينة العامة للمنظمة الدولية الفرانكفونية، لويز موشيكيوابو، أشارت إلى أن هذا الحدث يتجاوز الاحتفال ليكون رمزاً لاستقرار مصر في ظل الظروف العالمية المضطربة والبيئة الإقليمية المتوترة.

وأوضحت موشيكيوابو أن افتتاح المقر الجديد يعكس التزام مصر بالتنوع الثقافي والتأثير الفرانكفوني، ويعتبر شهادة ملموسة على التضامن مع قارة إفريقيا ورؤية مؤسس المنظمة. وأكدت أن الفرانكفونية تمثل غطاءً للتضامن ونقل المعارف، فضلاً عن تعزيز القدرات المؤسسية في مختلف المجالات.

كما أكدت أن الاستثمار في التعليم يعد خطوة نحو تحقيق السلام والازدهار في إفريقيا، مشيرة إلى أن الإسكندرية كانت نقطة انطلاق جامعة سنجور منذ تأسيس أول حرم جامعي لها في عام 1989 بدعم من مصر وفرنسا.

وأشادت الأمينة العامة بالتزام كلا البلدين في دعم هذه المسيرة، مشددة على أهمية التعددية الثقافية والابتكار كجسور نحو عالم يسوده الهدوء والسلام. كما أثنت على جهود مصر بقيادة الرئيس السيسي في تعزيز السلام والمشاركة في جهود الوساطة لوقف النزاعات، كما ظهر في دور مصر في إنهاء حرب غزة.

يأتي افتتاح المقر الجديد كجزء من برنامج عمل الرئيس الفرنسي الذي يتضمن جلسة مباحثات مصرية فرنسية تهدف إلى تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وأبرزها أزمات الشرق الأوسط.

المقر الجديد لجامعة سنجور يمثل نقلة نوعية للجامعة الفرانكوفونية الدولية ويعكس جهود الطرفين لتعزيز التعليم والبحث العلمي، مما يسهم في تأسيس مستقبل مشرق للشباب في إفريقيا.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...