تسرّب نفطي يهدد البيئة قبالة جزيرة خارك الإيرانية

تسرّب نفطي يهدد البيئة قبالة جزيرة خارك الإيرانية

رُصدت بقعة نفطية قبالة سواحل جزيرة خارك الإيرانية، وهي نقطة انطلاق رئيسية لصادرات النفط في الجمهورية الإسلامية. هذه المعلومات جاءت بعد تحليل صور الأقمار الاصطناعية، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن تأثير التسرّب على البيئة البحرية.

لم يتمكن الخبراء حتى الآن من تحديد السبب وراء هذا التسرّب النفطي، الذي تمت مشاهدته قبالة الساحل الغربي للجزيرة. يُتوقع أن تكون البقعة قد تغطّي مساحة تزيد عن 20 ميلا مربعا (52 كيلومترا مربعا)، بحسب تقديرات شركة "أوربيتال إي أو إس" المتخصصة في مراقبة التسربات النفطية.

تشير التقديرات إلى أن البقعة تتجه نحو الجنوب، في اتجاه المياه الإقليمية السعودية، مما يضفي تعقيدًا إضافيًا على الوضع البيئي في المنطقة. يُعتبر هذا التسرّب بمثابة تهديد كبير، ليس فقط للبيئة، بل أيضًا للاقتصاد الإيراني الذي يعتمد بشكل كبير على صادرات النفط.

تضم جزيرة خارك أكبر محطة نفط في إيران، حيث يمر عبرها نحو 90 بالمئة من صادرات البلاد من الخام، وهو ما يبرز أهمية هذه الجزيرة بالنسبة للاقتصاد الإيراني المنهك. تقع الجزيرة شمال مضيق هرمز، الذي يعتبر أحد أهم الممرات المائية في العالم.

في سياق آخر، أغلقت إيران بشكل فعلي مضيق هرمز بعد تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل منذ 28 فبراير الماضي. كما فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية بعد فشل جولة المحادثات في باكستان، مما زاد من تعقيد المشهد الاقتصادي والسياسي في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...