نائب رئيس إيران يدعو لوضع خطط استراتيجية تتماشى مع مكانة البلاد كقوة كبرى
أكد محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، اليوم السبت، ضرورة وضع خطط استراتيجية لإيران تأخذ في الاعتبار مكانتها كقوة كبرى على الساحة الدولية. جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع مع مديري شركة مباركة للصلب، حيث أشار عارف إلى أن الشركة تعرضت للاستهداف من قبل ما وصفه بـ"العدو" نظرًا لدورها الحيوي في اقتصاد البلاد.
وفي إطار مناقشته للأضرار التي لحقت بصناعات الصلب في إيران، أوضح عارف أن عملية إعادة الإعمار والتجديد تسير بوتيرة تتجاوز التوقعات، مؤكدًا التزام الحكومة بتقديم أقصى دعم لهذه الجهود. وأضاف أن التطورات الأخيرة قد أسهمت في تعزيز مكانة إيران، حيث اعتبر بعض المحللين الأجانب أن البلاد أصبحت واحدة من القوى الكبرى عالميًا.
وتابع عارف قائلاً إن هذه المكانة تتطلب صياغة خطط وسياسات تتناسب مع الوضع الراهن، مشددًا على أهمية أن تكون إيران في طليعة القوى الفاعلة على الساحة الدولية.
في سياق متصل، كان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أعلن في وقت سابق أن أي مفاوضات بشأن الفتح الكامل لمضيق هرمز تستلزم رفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث أشار بزشكيان إلى أن خطوات عملية يجب أن تُتخذ في هذا الاتجاه.
تسعى إيران، من خلال هذه التصريحات، إلى تعزيز موقفها في المحافل الدولية، مع التركيز على أهمية التصدي للتحديات التي تواجهها في ظل الظروف الراهنة. يبدو أن الحكومة عازمة على مواصلة جهودها في تعزيز الاقتصاد الوطني ودعم الصناعات الحيوية مثل صناعة الصلب.

💬 التعليقات 0