وزير التعليم الأسبق: النشاط الثقافي في مصر بحاجة إلى تعزيز أكبر
أكد الدكتور أحمد جمال الدين موسى، وزير التعليم الأسبق، أن تأثير الصالونات الثقافية الحالية في مصر على الحياة الثقافية العامة ليس بالمستوى المطلوب، رغم العناوين المثيرة والنقاشات الغنية التي تتم خلال هذه الفعاليات.
وفي تصريحاته خلال برنامج "حديث من مصر" على القناة الأولى، أشار موسى إلى أن المحتوى المنشور حول هذه الصالونات غالبًا ما يكون مختصرًا وغير كافٍ، مما يجعل من الضروري تكثيف الجهود في نشر هذه المناقشات. كما أكد أن هذا الجهد يجب أن يكون من مسؤولية الجهات الثقافية المختصة.
وأضاف موسى أن الصالونات الثقافية تمثل "حراكًا وأنشطة ومبادرات" مهمة، مشددًا على أهمية دعم الدولة لهذه المبادرات الفردية التي تسهم في رفع مستوى الوعي بين المواطنين.
ورأى أن النشاط الثقافي الحالي لا يتناسب مع التراث الثقافي والحضاري لمصر، مبرزًا الغياب النسبي لبعض الوزارات المعنية، مثل وزارتي الثقافة والتعليم، بالإضافة إلى الجمعيات الخيرية ووسائل الإعلام، التي ينبغي أن تلعب دورًا أكبر في تعزيز هذا المجال.
وتحدث موسى عن تجربته خلال فترة توليه وزارة التربية والتعليم، حيث كان يركز على تطبيق نظام "التقويم الشامل" الذي يشجع الأنشطة المدرسية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل 30 إلى 40% من التقييم، مما يعكس أهمية التعلم خارج حدود الكتب الدراسية.
كما انتقد موسى تراجع البرامج الثقافية في وسائل الإعلام، مشيرًا إلى أن حجمها الحالي لا يتناسب مع الاحتياجات الثقافية للمجتمع. وأشار إلى أن الأمسيات الثقافية التي كان يقدمها الإعلامي الراحل فاروق شوشة كانت تمثل إضافة قيمة للثقافة المصرية.
ودعا موسى وزارتي الإعلام والثقافة إلى ضرورة إعادة النظر في توقيت عرض البرامج الثقافية، مشددًا على أهمية الترويج للمحتوى الثقافي في أوقات تناسب الجمهور، وذلك لتعزيز المتابعة وزيادة الوعي الثقافي في المجتمع.

💬 التعليقات 0