الرئيس السابق لموريتانيا يطالب بوقف مصادرة ممتلكاته ويهاجم السلطة الحالية
وجه الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، المحتجز حالياً بعد حكم قضائي بالسجن 15 عاماً، رسالة مفتوحة إلى الرئيس الحالي محمد ولد الغزواني، دعا فيها إلى التدخل لوقف إجراءات مصادرة وبيع ممتلكاته.
وأكد ولد عبد العزيز في رسالته التي أرسلها مساء الخميس، أن أي عملية بيع لممتلكاته ستظل باطلة ما دام حياً، مشيراً إلى أن القضاء لم يحدد بعد نوعية الممتلكات التي تدخل في نطاق الحكم بمصادرتها.
واعتبر الرئيس السابق أن ما تعرض له هو "مهزلة قضائية" تهدف إلى "تحطيمه سياسياً" والاستيلاء على ممتلكاته وممتلكات أسرته، مشدداً على أن الأحكام النهائية التي حصل عليها برأته من تهم الفساد وتبديد المال العام لم تثبت عليه "اختلاس أوقية واحدة".
كما أشار ولد عبد العزيز إلى أنه تلقى هبات مالية وسيارات من الرئيس الغزواني بعد انتهاء فترة رئاسته، واعتبر أن هذه الهبات أصبحت لاحقاً "مدخلاً لاستهدافه قضائياً".
في هجومه على الحكومة الحالية، انتقد الرئيس السابق حصيلة السلطة في مكافحة الفساد، معتبراً أن سبع سنوات من حكم الغزواني لم تؤدِ إلى محاسبة أي شخص متورط في نهب المال العام، رغم ما وصفه بـ"الفساد الواسع" داخل مؤسسات الدولة.
كما أضاف أن النظام الحالي لم يستهدف إلا شخصاً واحداً، وهو الرئيس السابق وأفراد عائلته، وبطريقة اعتبرها "ظالمة".
تجدر الإشارة إلى أن محكمة الاستئناف كانت قد حكمت على ولد عبد العزيز بالسجن 15 عاماً ومصادرة ممتلكاته التي تم الحصول عليها من خلال جرائم الإثراء غير المشروع وغسيل الأموال، وهو الحكم الذي أيدته المحكمة العليا.

💬 التعليقات 0