البابا تواضروس الثاني يستهل زيارته للنمسا بلقاء رهبان دير الأنبا أنطونيوس
استهل البابا تواضروس الثاني زيارته للنمسا بلقاء مجمع رهبان دير القديس الأنبا أنطونيوس في مدينة أوبرزيبنبرون، حيث يعد هذا اللقاء جزءاً من أنشطته الرعوية في البلاد. ويشكل هذا اللقاء فرصة لتعزيز الروابط الروحية والثقافية بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والمجتمع المحلي.
خلال اللقاء، أكد البابا تواضروس على أهمية أن يكون الإنسان "إنسان النور"، مشيراً إلى قيمة الاستقامة والمحبة في حياتنا اليومية. وأشار إلى أن "أنتم نور العالم" (متى 5: 14) يعكس مسؤولية كل فرد في أن يكون قدوة حسنة من خلال تصرفاته وكلماته.
كما تحدث البابا عن ضرورة أن يكون الفرد محباً للفرح، مشيراً إلى كلمة "هلليلويا" التي تعبر عن الفرح في الإيمان، والتي ذكرت ثلاث مرات فقط في العهد الجديد، مما يبرز عمق هذا المفهوم في الروح المسيحية.
وفي سياق آخر، تناول البابا تواضروس مفهوم السلام، حيث أوضح أن "إنسان الـ إيريني باسي" هو من يسعى لنشر السلام، مستنداً إلى عبارة "طوبى لصانعي السلام" (متى 5: 9) كإرشاد للعيش في تناغم مع الآخرين.
تأتي زيارة البابا تواضروس الثانية إلى النمسا في إطار تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، حيث يسعى إلى نشر قيم الإنسانية والمحبة والسلام في ظل التحديات الراهنة التي تواجه العالم.
من المتوقع أن تشمل زيارة البابا تواضروس العديد من الأنشطة واللقاءات مع مختلف الفئات في المجتمع النمساوي، مما يعكس التزام الكنيسة القبطية بنشر رسالتها الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

💬 التعليقات 0