إيران تؤكد تنظيم حركة السفن بمضيق هرمز بعد الحرب وفق بروتوكولات أمنية

إيران تؤكد تنظيم حركة السفن بمضيق هرمز بعد الحرب وفق بروتوكولات أمنية

أكد مساعد وزير الدفاع الإيراني العميد رضا طلايي أن حركة السفن في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب ستسير وفق بروتوكولات تضمن عدم تعرض أمن إيران للخطر. جاء ذلك في تصريحات له اليوم الثلاثاء، حيث أشار إلى أهمية التنظيم السلس لحركة مرور السفن التجارية.

وأوضح طلايي أن الجمهورية الإسلامية ستستمر في تنظيم الحركة البحرية بما يضمن سلامة الملاحة، مشيراً إلى أن هناك التزاماً صارماً بالبروتوكولات التي لا تعرض أمن البلاد للخطر. واعتبر أن التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول الاستيلاء على موارد الدول الأخرى تعكس سياسة عدائية.

كما انتقد طلايي ما وصفه بجنون العظمة الذي أصاب الولايات المتحدة، محذراً من أن استمرار هذا النهج قد يقود العالم إلى حالة خطيرة وغير قابلة للسيطرة أو التنبؤ. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهده المنطقة بعد تصاعد التوترات.

في سياق متصل، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بعبور ناقلة نفط يابانية مضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، حيث غادرت السفينة مرسى رأس تنورة في 17 أبريل. هذا يعكس بوضوح استمرار الحركة التجارية رغم التحديات.

تشير بيانات حركة الشحن إلى أن معظم السفن التي عبرت المضيق خلال الأيام الأخيرة سلكت مسارات حددتها السلطات الإيرانية، حيث تم تحميل حوالي نصفها في الموانئ الإيرانية. على الرغم من الحصار الأمريكي المفروض على الشحن الإيراني، إلا أن السفن لا تزال تجد طرقاً للعبور.

رصدت شركة كيبلر للاستخبارات البحرية عبور 17 سفينة لمضيق هرمز بين يومي الجمعة والأحد، بما في ذلك أربع ناقلات نفط ضخمة، حيث غادرت اثنتان منها من الموانئ الإيرانية. وقد سجلت حركة الملاحة عبر المضيق تراجعاً ملحوظاً بنسبة 5% عن المعدلات اليومية المعتادة قبل الحرب، مما أثر سلباً على إمدادات المنتجات المكررة في آسيا.

على الرغم من الحصار الأمريكي المفروض منذ 13 أبريل، والذي شمل اعتراض أكثر من 38 سفينة، إلا أن إيران تؤكد أنها ستظل مسيطرة على مضيق هرمز، مما يبرز استمرار التوترات في المنطقة وإصرار إيران على الدفاع عن مصالحها البحرية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...